بابا الفاتيكان: لا أخشى إدارة ترامب وسأواصل ما أؤمن بأنه رسالة الكنيسة في العالم اليوم
رد بابا الفاتيكان ليو الرابع عشر، اليوم الإثنين، على انتقادات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب له بشأن الحرب الأمريكية-الإسرائيلية في إيران، مؤكدا أن دعوات الفاتيكان للسلام والمصالحة تستند إلى تعاليم الإنجيل، وأنه لا يخشى إدارة ترامب.
وقال ليو، لوكالة أسوشيتد برس، على متن الطائرة البابوية، "أعتقد أن وضع رسالتي في نفس الإطار مع ما حاول الرئيس القيام به هنا، يظهر عدم فهم لرسالة الإنجيل".
وأضاف ليو "يؤسفني سماع ذلك، لكنني سأواصل ما أؤمن بأنه رسالة الكنيسة في العالم اليوم".
وأكد أول بابا مولود في الولايات المتحدة في التاريخ أنه لم يكن يوجه هجوما مباشرا إلى ترامب أو أي شخص آخر من خلال دعوته العامة للسلام وانتقاداته لـ "وهم القدرة المطلقة" الذي يغذي الحرب في إيران وغيرها من الصراعات حول العالم.
وقال البابا ليو "لن أدخل في جدال. ما أقوله بالتأكيد ليس موجها كهجوم على أي شخص. رسالة الإنجيل واضحة جدا: 'طوبى لصانعي السلام".
وأضاف البابا ليو "لن أتراجع عن إعلان رسالة الإنجيل ودعوة جميع الناس إلى البحث عن سبل لبناء جسور السلام والمصالحة، والبحث عن طرق لتجنب الحرب كلما أمكن ذلك".
وفي حديثه إلى صحفيين آخرين، قال: "لا أخشى إدارة ترامب".
وشن ترامب هجوما لاذعا على البابا ليو، مساء أمس الأحد، قائلا إنه لا يعتقد أن الزعيم العالمي للكنيسة الكاثوليكية، المولود في الولايات المتحدة، "يؤدي عمله بشكل جيد جدا"، ووصفه بأنه "شخص ليبرالي جدا"، كما ألمح إلى أنه يجب على البابا "التوقف عن مجاملة اليسار الراديكالي".
وخلال عودته إلى واشنطن من فلوريدا، نشر ترامب منشورا مطولا على وسائل التواصل الاجتماعي انتقد فيه البابا ليو بشدة، ثم واصل انتقاده بعد نزوله من الطائرة، في تصريحات أدلى بها للصحفيين على أرض المطار. وقال ترامب "أنا لست من محبي البابا ليو".


















