×
8 رمضان 1442
20 أبريل 2021
رئيس مجلس الإدارة: فوزي بدوي رئيس التحرير: علي الحوفي
المستشار القانوني: خالد السيد رقم الترخيص: 1569711
المصريين بالخارج
المصريين بالخارج
مقالات

ذاكرة الماء ......................د.فراج هارون

المصريين بالخارج

هذا ليس عنواناً لديوان شعري أو منجز روائي، ولا لقصيدة عصماء تتغنى بالماء كأساس للحياة. نحن أمام مفهوم علمي يثير سجالاً كبيراً في الأوساط العلمية في العقود الأخيرة. كان العالم الفرنسي جاك بنفنست (1935 - 2004) هو أول من أثار الانتباه لهذا الموضوع حينما أكد أن الماء يمتلك ذاكرة خاصة به، ثم تبعه بعد ذلك علماء آخرون، مثل الفرنسي جاك كولين، والياباني ماسارو إيموتو وغيرهما. ولكن بماذا يتعلق الأمر؟ ما الذي يخفيه الماء، وهو العنصر الشائع والمعروف لدى الجميع حتى يصبح قضية علمية سجالية؟

من منا لا يعرف الماء هذا العنصر البسيط في تركيبته الكيميائية: ذرة هيدروجين، وذرتان من الأكسجين، ولكن العميق في مفعوله وآثاره، فهو السبب في ظهور كل أشكال الحياة التي تعم الكرة الأرضية. إنه المادة الأكثر انتشاراً فوق الأرض، والوحيد الذي يوجد على ثلاثة أشكال: سائل وصلب وغاز. ولكن رغم كل هذا يبدو أن الماء لم يبح بعد بكامل أسراره، بل هو ما يزال إلى الآن واحداً من أكبر ألغاز هذا الكون. الكثير من العلماء اليوم، ومنهم الاسمان المذكوران سابقاً، يؤكدون أن الماء يتصرف ككائن حي، بحيث يستجيب للمشاعر الإيجابية ويتأثر بالمشاعر السلبية، بكلمة أخرى يقول هؤلاء إن للماء ذاكرة، فما المقصود بذلك؟

بنفنست وذاكرة الماء

يقول لوك مونتانييه Luc Montagnier الحائز جائزة نوبل في الطب سنة 2008 وأحد الذين اكتشفوا فيروس السيدا (الإيدز)، في شهادته عن الراحل بنفنست قائلاً: «جاك بنفنست قضية مهمة جداً مثل قضية جاليلي». في نهاية الثمانينيات قدم جاك بنفنست أطروحته وهي أن الماء يملك ذاكرة، بحيث يمكنه أن ينطوي على معلومات مثلما تفعّل جزيئة الحمض النووي في الكائنات الحيّة. بل هو قادر على إرسال هذه المعلومات لمسافات بعيدة كما لو أنه موجة مغناطيسية. كانت هذه الأطروحة صادمة للمجتمع العلمي حتى أن المجلة العلمية الشهيرة «نيتشر» Nature رفضت في البداية نشر مقال جاك بنفنست، ولم تقبل بذلك إلا عندما علمت أنه سينشر في المجلة المنافسة لها وهي «ساينس» الأميركية كما يقول ابنه جيروم بنفنست في شهادته. ومع نشرها للمقال أرفقت معه ملاحظة تقول فيها بأنها غير متأكدة من النتائج العلمية التي جاءت فيه.

بالنسبة لهذا الطرح الجديد ليس الماء مادة بسيطة كما يمكن أن يظن الجميع. بل هو في غاية التعقيد رغم بساطة تركيبته الكيميائية. إنه يتذكر كل التأثيرات الخارجية التي تعرض لها.

من الخصائص العجيبة للماء كذلك أنه المادة الوحيدة تقريباً فوق الأرض التي تتمدد عندما تبرد، بينما المواد الأخرى تنكمش عند انخفاض درجة الحرارة. وهذه الخصائص العجيبة هي التي سمحت للماء بأن يشكل كتلاً ثلجية تطفو فوق الوديان والبحيرات، ولولا ذلك لسقطت هذه الكتل إلى القاع وسحقت كل شيء في طريقها. ثم إنه المادة الوحيدة أيضاً التي تتحدى قوانين الجاذبية كي تصعد من الأرض إلى جذور النباتات وسيقان الأشجار.

سنوات بعد وفاة بنفنست، وانطلاقاً من هذه الأفكار الطلائعية حول الماء، قام لوك مونتانييه بتجربة علمية أمام عدسات الكامرات تثبت تماماً ما قاله بنفنست من أن للماء ذاكرة. أخذ خلايا مصابة بالإيدز ومزجها مع الماء ثم استخلص هذا الأخير لوحده في أنابيب اختبار، فتبين أن الماء يرسل إشارات تختلف عن المياه العادية التي لم يتم مزجها بالخلايا المريضة. بالنسبة للعلم الكلاسيكي هذا شيء مستحيل لأن الماء شيء محايد Neutre ولا يمكنه أن يحتفظ بأثر الشيء الذي سبق أن وضع فيه أو احتك به. أما بالنسبة للعلوم المعاصرة المتأثرة بنتائج الثورة الفيزيائية الكوانطية، فالماء يمتلك القدرة على الاحتفاظ بالمعلومات وإرسالها، فكل شيء خالط الماء إلا ويترك أثره فيه. وكما قال أحد العلماء فإن الماء يشبه قرصاً صلباً يخزن كل المعلومات التي مرت منه.

رغم القيمة العلمية لهذه الأطروحة عاش بنفنست يصارع المجتمع العلمي، من أجل الإقناع بأطروحته التي لم يقتنع أحد بها، واعتبرت مثل نظرية علمية زائفة، كما نظر لصاحبها، كمهرطق ولم ينل الاعتراف الذي يستحقه، حيث عاش سنوات من عمره معزولاً في فرنسا، إلى أن جاء مواطنه لوك مونتانييه الذي سبقت الإشارة إليه وكذلك الياباني ماسارو إيمتو فأثبتا بتجارب قاطعة ما سبق أن قال به بنفنست.

تجربة ماسارو إموتو

كانت لأطروحة بنفنست حول «ذاكرة الماء» أصداء عند بعض العلماء غير التقليديين، والذين لا ينحصر فكرهم ضمن النموذج الأكاديمي المتفق عليه. ومن بين هؤلاء الياباني ماسارو إيموتو Masaru Emoto الذي قام بتجربة غريبة ما زالت إلى يومنا هذا تثير التساؤلات. أخذ ثلاثة أكواب ووضع بكل واحد منها شيئاً من الأرز منقوعاً في الماء، ثم أخذ بعد ذلك كل صباح يخاطب الكأس الأولى بكلمات جميلة، بينما يوجه للكأس الثانية كلمات نابية، أما الكأس الثالثة فلا يتفوه أمامها بشيء. ومع مرور الأيام لاحظ أن الكأس الأولى ما زالت المياه فيها صافية والأرز أبيض. بينما أخذت المياه في الكأس الثانية تفسد والأرز يسودّ، ونفس الشيء بالنسبة للكأس الثالثة وإن كان بدرجة أقل مقارنة مع السابقة.

وهذه التجربة حسب إيموتو تدل على أن الماء يستجيب لأفكار ولعواطف الإنسان. إن ما يؤكد هذه الأطروحة في نظره هو تغير أشكال بلورات المياه التي تتبدل حسب ما يقال لها من كلام جميل أو قبيح، أو بحسب ما تسمعه من موسيقى، أو يتلى عليها من صلوات. فحينما تتلقى مشاعر إيجابية تكون بلورات المياه في شكل هندسي بديع. أما حينما تتلقى مشاعر سلبية فتكون البلورات مشوهة.

في كل الأحوال يبدو أن الماء ليس فقط هذه المادة التي سمحت للحياة بالتواجد والتطور على الأرض، بل هو إضافة لذلك يتصرف ككائن حي. إن هذا مثال حي لواحد من الفتوحات الكبيرة التي قامت بها الفيزياء الكوانطية، وهي أن الوعي يؤثر على المادة، وأن الإنسان ليس مجرد ملاحظ كما تقول الفيزياء الكلاسيكية بل هو مشارك مندمج مع الطبيعة.

ولكن من أين أتى الماء؟

يؤكد علماء الفلك أن الأرض عندما تشكلت في بداية الأمر كانت تتكون برمتها من صخور صلبة، بمعنى أنها كانت جافة، فمن أين أتت كل هذه المياه؟ هذا ليس سؤالاً سهلًا، لقد شكل لغزاً للعلم المعاصر. حوالي ألف وثلاثمائة مليون متر مكعب من المياه موجودة حالياً فوق الكرة الأرضية فما مصدرها؟ للجواب عن هذا السؤال ينبغي العودة إلى المراحل الأولى لتكون المجموعة الشمسية. كانت الأطروحة الرائجة بين علماء الفلك هي أن الماء أتى إلى الأرض من مذنبات ثلجية سقطت من الفضاء الخارجي لفترة تعود لحوالي 600 مليون سنة. غير أن بعض التجارب الحديثة، أثبت أن المياه الموجودة في النيازك أثقل كيميائياً من المياه الموجودة حالياً فوق الأرض. وهكذا تأكد العلماء أن المذنبات لا يمكن أن تكون لوحدها هي مصدر المياه الموجودة فوق الأرض.

فما مصدر المياه إذن؟

صعوبة الجواب عن هذا السؤال تعود إلى أن دراسته تتطلب العودة إلى المراحل الأولى لتكون الأرض، والحال أننا لا نملك حالياً صخوراً من هذا النوع يمكن دراستها. هذه مرحلة سحيقة في القدم تسمى بعصور الظلام الكونية. أحد الاكتشافات الكبيرة في مجال جيولوجيا الأرض يؤكد أن المياه كانت هنا منذ المراحل الأولى التي تكون فيها كوكبنا. هل معنى هذا أن المياه وجدت انطلاقاً من المواد الأولى التي تشكلت منها الأرض؟ الجواب هو نعم، فالمياه كانت متضمنة بشكل خاص لا هو بالسائل ولا هو بالثلج داخل الأتربة والمواد الأولى. مع ذلك يظل السؤال يفرض نفسه: هذه المياه الفضائية تختلف عن المياه الأرضية؟ وهكذا نعود من جديد من حيث بدأنا. تجارب وملاحظات علمية أخرى تثبت أن المياه قدمت إلى الأرض من حزام النيازك الذي ما زال إلى يومنا هذا يوجد ما يشبهه على حافة المجموعة الشمسية والذي يسمى حزام كويبر Kuiper belt. لقد جاءت المياه من بعيد إلى الأرض، فما منح الحياة لكوكبنا هو قطعاً شيء فضائي.

ومهما كان الحال يبدو أن المياه، هذه المادة المألوفة للجميع لم تبح بكامل أسرارها بعد، إذ ما يزال يكتنفها الكثير من الغموض. سواء حول مصدرها أو حول الطاقات الخفية التي تتضمنها.

وإذا كانت المياه لها ذاكرة فمن حقنا أن نتساءل: هل هذه المياه التي نشربها اليوم صحية، خاصة بعد أن مرت من كل هذه الأنابيب والمواسير التي تؤثر على تركيبتها الجزيئية، حيث تصبح مشوهة وبدون أي تناسق هندسي. يظهر إذن أن المياه التي نشربها من الصنابير بعيدة كل البعد عن المياه الطبيعية. لقد لوثت الحضارة كل شيء ليس فقط الهواء والتربة بل أيضاً المياه، والمقصود هنا ليس فقط الأوساخ والمواد الكيميائية التي نرميها في الوديان والبحار، بل شيء آخر أكثر من هذا، تلوث يصيب الروح الداخلية للمياه. إنها اليوم تحتضر وكما قال أحد العلماء: إن المياه تقريباً ميتة حينما تصل إلى أفواهنا..د.فراج هارون

Water Memory ...................... Dr. Farrag Haroun

This is not a title for a poetry collection or a fictional work, nor for a noble poem that sings water as a basis for life. We are in front of a scientific concept that raises a great debate in the scientific community in recent decades. The French scientist Jacques Benvenist (1935 - 2004) was the first to raise attention to this topic when he confirmed that water possesses a memory of its own, and was followed by other scientists, such as the French Jacques Colin, the Japanese Masaru Emoto and others. But what is it about? What does water hide, which is a common and well-known ingredient to everyone, until it becomes a scientific scholarly issue?

Who among us does not know water, this simple element in its chemical composition: one hydrogen atom and two oxygen atoms, but it is deep in its effect and effects, as it is the reason for the emergence of all life forms that pervade the globe. It is the most widespread substance on Earth, and the only one that exists in three forms: liquid, solid and gas. But despite all this, it seems that the water has not yet revealed all its secrets, but is still one of the biggest mysteries of this universe until now. Many scientists today, including the two names mentioned earlier, assert that water behaves like a living being, responding to positive emotions and being affected by negative emotions, in other words they say that water has a memory, so what is meant by that?

Benvenist and Water Memory

"Jacques Benvenist is a very important case like the Galilee case," says Luc Montagnier, who won the Nobel Prize in Medicine in 2008 and was one of those who discovered the AIDS virus, in his testimony about the late Benvenist. At the end of the 1980s, Jacques Benvenist presented his thesis that water has a memory, so that it can contain information just as a DNA molecule activates in living things. It is even able to transmit this information over great distances as if it were a magnetic wave. This thesis was so shocking to the scientific community that the famous scientific journal, Nature, initially refused to publish Jacques Benvenist's article, and only accepted that when she learned that it would be published in its rival magazine, the American “Science,” as his son Jerome Benvenist says in his testimony. With the publication of the article, she attached a note with him saying that she was not sure of the scientific results that came in it.

For this new proposition, water is not a simple substance, as everyone might think. Rather, it is very complex despite the simplicity of its chemical structure. He remembers all the external influences he was exposed to.

One of the amazing properties of water is that it is almost the only substance on Earth that expands when it cools, while other substances shrink when the temperature drops. These strange characteristics are what allowed the water to form ice blocks that float over valleys and lakes. Otherwise, these blocks would have fallen to the bottom and crushed everything in its path. It is also the only substance that defies the laws of gravity to rise from the ground to the roots of plants and stems of trees.

Years after the death of Benvenist, and on the basis of these pioneering ideas about water, Luc Montagnier conducted a scientific experiment in front of camera lenses that fully proved what Benvenist said that water has a memory. Taking AIDS-infected cells and mixing them with water, then extracting the latter on its own in test tubes, and it was found that the water sends signals that differ from normal water that was not mixed with the diseased cells. For classical science, this is impossible, because water is a neutral thing, and it cannot retain any trace of the object that was previously placed in it or in contact with it. As for contemporary sciences affected by the results of the quantum physical revolution, water possesses the ability to retain and transmit information. Everything that mixes with water leaves its trace in it. As one scientist said, water is like a hard disk that stores all the information that passed from it.

Despite the scientific value of this thesis, Benvenist lived struggling with the scientific community, in order to persuade his thesis, which no one was convinced of, and it was considered like a false scientific theory, as it was considered by its owner, as a heretic and did not receive the recognition it deserves, as he lived years of his life isolated in France, until he came His compatriot Luc Montagnier, who was previously mentioned, as well as the Japanese Masaru Imtu, who proved, with conclusive experiments, what Benvenest had previously said.

Masaru Emoto's Experience

Benvenist’s thesis on “Water Memory” has echoes among some non-traditional scholars, whose thought is not confined to the agreed academic paradigm. Among them is the Japanese Masaru Emoto, who carried out a strange experiment that still raises questions to this day. He took three cups and put each one of them some rice soaked in water, and then every morning he addressed the first cup with beautiful words, while he addressed the second cup with obscene words, as for the third cup, he did not utter anything in front of her. As the days passed, he noticed that the water was still clear in the first cup and the rice was white. While the water in the second cup began to spoil and the rice to blacken, and the same for the third cup, although to a lesser degree compared to the previous one.

According to Imoto, this experience indicates that water responds to human thoughts and emotions. What confirms this thesis in his view is the change in the shapes of the water crystals that change according to what is said to them in terms of beautiful or ugly, or according to what music you hear, or prayers are recited over them. When you receive positive emotions, the water crystals are in a beautiful geometric shape. But when you receive negative feelings, the crystals are deformed.

In any case, it appears that water is not only this substance that allowed life to exist and develop on Earth, but rather is in addition to that it behaves like a living being. This is a vivid example of one of the great advances made by quantum physics, which is that consciousness affects matter, and that man is not merely an observer, as classical physics says, but rather a participant integrated with nature.

But where did the water come from?

Astronomers confirm that when the Earth was first formed, it was composed entirely of solid rocks, meaning that it was dry, so where did all this water come from? This is not an easy question, it poses a mystery to contemporary science. About one thousand three hundred million cubic meters of water are present on the globe, so what is its source? To answer this question, we must return to the first stages of the formation of the solar system. The popular thesis among astronomers was that water came to Earth from snow comets that fell from outer space for a period of about 600 million years. However, some recent experiments have shown that the water in meteorites is chemically heavier than the water present on Earth. Thus, scientists have ascertained that comets alone cannot be the source of the water found on Earth.

What is the source of the water then?

The difficulty of answering this question is due to the fact that studying it requires returning to the early stages of the formation of the earth, and the situation is that we do not currently have rocks of this type that can be studied. This is a very ancient stage called the Cosmic Dark Ages. One of the big discoveries in the field of geology confirms that water has been here since the early stages of our planet's formation. Does this mean that water was found from the first materials from which the earth was formed? The answer is yes, the water was specially included, neither is it in liquid, nor is it with ice, inside the dust and the first materials. However, the question remains: These space waters differ from terrestrial waters? And so we go back to where we started. Other scientific experiments and observations prove that water came to Earth from the meteorite belt, which to this day still has something similar to it at the edge of the solar system, which is called the Kuiper belt. Water came from afar to Earth, so what gave life to our planet is definitely a space thing.

Whatever the case, it seems that water, this substance familiar to everyone, has not revealed its full secrets yet, as it is still shrouded in many mysteries. Either about its source or about the hidden energies it contains.

And if the water has a memory, then we have the right to ask: Is this water that we drink today healthy, especially after it has passed through all these tubes and pipes that affect its molecular structure, where it becomes distorted and without any geometric consistency. So it appears that the water we drink from the faucets is far from the natural water. Civilization has polluted everything, not only the air and the soil but also the water, and what is meant here is not only the dirt and chemicals that we throw into the valleys and seas, but something else more than this, pollution that affects the inner spirit of the water. Today it is dying, and as one scientist said: The water is almost dead when it reaches our mouths...by : Dr.Farrag Haroun

استطلاع الرأي

أسعار العملات

العملةشراءبيع
دولار أمريكى​ 15.647815.7472
يورو​ 18.647518.7691
جنيه إسترلينى​ 21.658121.8036
فرنك سويسرى​ 16.802116.9161
100 ين يابانى​ 14.439214.5350
ريال سعودى​ 4.17084.1976
دينار كويتى​ 51.753952.1000
درهم اماراتى​ 4.25964.2875
اليوان الصينى​ 2.40832.4241

أسعار الذهب

متوسط سعر الذهب اليوم بالصاغة بالجنيه المصري
الوحدة والعيار الأسعار بالجنيه المصري
عيار 24 856 إلى 858
عيار 22 785 إلى 787
عيار 21 749 إلى 751
عيار 18 642 إلى 644
الاونصة 26,622 إلى 26,693
الجنيه الذهب 5,992 إلى 6,008
الكيلو 856,000 إلى 858,286
سعر الذهب بمحلات الصاغة تختلف بين منطقة وأخرى

مواقيت الصلاة

الثلاثاء 07:41 مـ
8 رمضان 1442 هـ 20 أبريل 2021 م
مصر
الفجر 03:51
الشروق 05:23
الظهر 11:54
العصر 15:30
المغرب 18:25
العشاء 19:47