عالم آثار أردني يكشف عن شواهد أثرية تؤكد عمق التفاعل الحضاري بين مصر و #الأردن قديما
أكد الدكتور زيدان كفافي، عالم الآثار الأردني ورئيس جامعة اليرموك الأسبق، أن الشواهد الأثرية المصرية القديمة في الأردن خلال الفترة الممتدة بين نحو 2000 – 1200 قبل الميلاد لا تمثل مجرد "حضور عابر" أو آثار تجارية محدودة، بل تعكس وجودا حضاريا متكاملا امتد عبر عدة قرون، وترك بصماته الواضحة في العمارة والفنون واللقى الصغيرة والنقوش الملكية.
وأوضح كفافي، في تصريحات لمراسلة وكالة أنباء الشرق الأوسط بعمان،أن هذه المرحلة التاريخية، التي تغطي العصر البرونزي المتوسط وحتى نهاية العصر البرونزي المتأخر، شهدت تداخلا معقدا بين مصر وبلاد الشام، حيث لعب الأردن دوراً محورياً بوصفه مقراً حضارياً، منطقة عبور استراتيجية، ومصدراً للموارد الطبيعية الخام خاصة النحاس، وفي الوقت نفسه ساحة تماس سياسي وعسكري بين القوى الكبرى في شرق المتوسط.


















