مطالبات عاجلة بإنصاف طلاب “أبناؤنا في الخارج” بعد أعطال المنصة الإلكترونية
طالب عدد كبير من أولياء أمور طلاب “أبناؤنا في الخارج” وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني بسرعة التدخل لإنصاف الطلاب المتضررين من الأعطال الفنية التي شهدتها المنصة الإلكترونية الخاصة بالاختبارات، والتي استمرت لمدة خمسة أيام، قبل أن تعود للعمل بصورة متقطعة.
وأكد أولياء الأمور أن المنصة كانت تفتح لفترات قصيرة لا تتجاوز نصف ساعة ثم تتوقف مجددًا، حتى تمكنت من العمل في الساعة الواحدة صباحًا اليوم، وهو ما أتاح للطلاب الاطلاع على نتائجهم.
وفور إعلان النتائج، فوجئ عدد كبير من الطلاب بحصولهم على دور ثانٍ في مادة أو أكثر، فيما حصل آخرون على دور ثانٍ في جميع المواد أو في مادة التربية الوطنية للمرحلة الثانوية، وهو ما أرجعه أولياء الأمور إلى عدم تمكن الطلاب من أداء الاختبارات بسبب الأعطال الفنية التي صاحبت تشغيل المنصة الجديدة.
وأشار أولياء الأمور إلى أن المنصة الإلكترونية الجديدة لم تخضع لاختبارات تشغيل كافية، حيث تم اختبارها لمدة ثلاثة أيام فقط قبل بدء الامتحانات، مؤكدين أن عددًا من الطلاب لم يتمكنوا من تسجيل الدخول نهائيًا، بينما استطاع آخرون الدخول إلى الاختبار، إلا أنه أُغلق عليهم قبل التمكن من الإجابة بسبب المشكلات التقنية.
وشدد أولياء الأمور على أن تحميل الطلاب مسؤولية هذه الأعطال لا يحقق العدالة، مؤكدين أن أبناءهم اجتهدوا طوال العام الدراسي، ومن غير المقبول أن يتحدد مصيرهم الدراسي بناءً على قدرتهم على الدخول إلى منصة إلكترونية تعرضت لأعطال متكررة.
كما أوضحوا أن عددًا من طلاب الصف الثاني الثانوي عادوا إلى مصر لاستكمال إجراءات القيد بالصف الثالث الثانوي والاستعداد للثانوية العامة، إلا أنهم فوجئوا بوجود دور ثانٍ عليهم، الأمر الذي سيضطرهم إلى أداء امتحانات الدور الثاني داخل مصر، رغم أن سبب ذلك يعود إلى مشكلات تقنية خارجة عن إرادتهم.
ولم تقتصر الأزمة على منصة الامتحانات، إذ أكد أولياء الأمور أن منصة حسابات أولياء الأمور ظلت أيضًا خارج الخدمة لمدة خمسة أيام، ما حال دون تمكن العديد منهم من تسجيل أبنائهم لامتحانات الدور الثاني أو اختبارات تحديد المستوى أو معادلة الشهادات غير المصرية، وسط مخاوف من انتهاء فترة التسجيل قبل حل المشكلة.
وأكد أولياء الأمور أنهم تقدموا بعدد من الشكاوى عبر منصة “أبناؤنا في الخارج” ومنصة الدعم الفني، مطالبين وزارة التربية والتعليم بسرعة فحص جميع الحالات المتضررة، وإعادة النظر في نتائج الطلاب الذين تأثروا بالأعطال الفنية، وعدم تحميلهم مسؤولية مشكلات تقنية لا يد لهم فيها، بما يضمن تحقيق مبدأ تكافؤ الفرص والحفاظ على حق الطلاب.


















