ليلة اغتيال الفراعنة في ”غرف التحكيم المظلمة” ”الشرف لنا والعار للصافره ” بقلم المستشار/ جلال ربيع
بينما كانت قلوبنا تنبض على وقع "ريمونتادا" مصرية تاريخية، كان هناك من يخطط في الغرف المغلقة لدفن أحلامنا. ما حدث بالأمس في المونديال لم يكن مجرد خسارة في مباراة كرة قدم، بل كان عملية "سطو مسلح" على مجهود جيل كامل، انتهت بنتيجة 3-2.. ولكن، بأي ثمن؟
السيناريو الذي لم يره أحد
لقد سيطر منتخبنا على الأرجنتين، حاصرنا ميسي ورفاقه، وأحرزنا هدفين جعلوا العالم ينهض تحيةً للفراعنة. كان كل شيء يسير وفق السيناريو المصري المثالي، حتى استيقظ "وحش الصافرة" ليقلب الحقائق.
أدلة الإدانة.. لماذا سُرق الفوز؟
لا نتحدث هنا عن أخطاء تقديرية، بل عن "قرارات موجهة" كشفتها أحداث المباراة .
هدف ملغى بدم بارد: هدف مصري كان سيقتل المباراة تماماً ويضعنا في طريق مفتوح للانتصار، أُلغي وسط ذهول الجميع، دون تبرير منطقي واحد من "غرفة الـ VAR".
ضربتا جزاء في مهب الريح: سقط لاعبو مصر داخل المنطقة مرتين، في عرقلات لا يختلف عليها اثنان، لكن الصافرة أصيبت بـ "العمى المتعمد". لماذا؟ وكيف لتقنية الفيديو أن تصمت أمام عرقلتين صريحتين؟
"ثلاثية "بصناعة تحكيمية" الأهداف الثلاثة التي ولجت مرمانا لم تكن بمهارة الأرجنتين، بل كانت ثمرة "أخطاء تحكيمية متتالية" بدأت من الدقيقة الأولى، وشلت حركة لاعبينا، وفتحت الممرات للخصم.
السؤال الذي يطرحه كل مصري اليوم:
هل أصبحت مباريات المنتخبات الكبيرة في هذا المونديال "مخططات جاهزة"؟ لماذا يتم تغييب العدالة عندما تقترب مصر من المجد؟ إن ما حدث بالأمس هو إهانة لكل متابع رياضي، وتدنيس لميثاق الشرف الكروي الذي يتغنى به "فيفا".
كلمة أخيرة.. الشرف لنا والعار للصافرة
ليعلم العالم أجمع: نحن لم نخسر أمام الأرجنتين، بل خسرنا أمام "مؤامرة الصافرة". الأرجنتين فازت في الأوراق الرسمية، لكن مصر فازت في الميدان بـ "شهادة التاريخ". لقد سرقتم النتيجة، لكنكم لن تسرقوا أبداً الصورة التي شاهدها العالم: **مصر وهي تسيطر، والتحكيم وهو يرتجف خوفاً من ضياع سيناريو البطولة.


















