ترامب يعفي روسيا من عقوبات فرضت عليها مؤخرا وسط أزمة مع كييف
أعفى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب روسيا الجمعة من عقوبات أقرها الكونجرس مؤخرا وتستهدف عائداتها النفطية، مسددا صفعة جديدة لأوكرانيا التي تخشى أن يتخلى حليفها الأمريكي عنها.
وفي ظل تدهور العلاقات بين كييف وواشنطن منذ الأسبوع الماضي على وقع تصريحات لترامب مؤيدة لموسكو، لم يخف الرئيس الأوكراني فلاديمير زيلينسكي شعوره بـ"الخيانة" وتوجه إلى حلفائه الأوروبيين طالبا منهم تقديم حوالى 80 مليار دولار إضافية العام المقبل لمساعدة كييف على التصدي للحرب .
ويستهدف القانون الذي كان ترامب وقعه في منتصف أيلول/سبتمبر، قطاعَي الطاقة والدفاع الروسيَّين، والرئيس فلاديمير بوتين وغيره من كبار المسؤولين، كما يستهدف للمرة الأولى ما يُعرف بـ"أسطول الظل" من ناقلات النفط الروسية المستخدمة للالتفاف على العقوبات الغربية.
وهو يفوّض ترامب بصورة خاصة صلاحية فرض رسوم جمركية تصل إلى 100% على كبار مشتري النفط والغاز الروسيين، ومن بينهم الصين والهند.
ويحمل القانون اسم المروّج الرئيسي له السناتور الجمهوري ليندسي غراهام الذي توفي في تموز/يوليو، وكان من كبار المدافعين عن أوكرانيا ومن أشد منتقدي روسيا وإيران.
غير أن العلاقات الصعبة بالأساس بين الرئيسين الأمريكي والأوكراني شهدت أزمة جديدة مع إعلان ترامب في مطلع تشرين الأول/أكتوبر التوصل إلى اتفاق مع بوتين يقضي باستئناف صادرات الديزل الروسية وتخفيف العقوبات الأمريكية على موسكو.
وبعد ذلك، أعلنت كييف أنها لم تتلق تحذيرا مسبقا من حلفائها بشأن هجمات روسية وشيكة، مشيرة بصورة خاصة إلى فرض قيود على خدمة نظام "ستارلينك" للاتصالات عبر الأقمار الاصطناعية الذي تديره شركة "سبايس إكس" المملوكة لإيلون ماسك، والذي تعتمد عليه في عملياتها العسكرية.


















