أشرف حكيمي يواجه المحاكمة في قضية اغتصاب وينفي الاتهامات
قال أشرف حكيمي، قائد منتخب المغرب لكرة القدم، إنه "ينتظر بفارغ الصبر" تبرئة اسمه أمام المحكمة، بعد اتهامه باغتصاب امرأة في عام 2023.
وذكرت وكالة الأنباء البريطانية "بي أيه ميديا" أن محكمة الاستئناف في فرساي أكدت اليوم الجمعة أن مدافع باريس سان جيرمان يجب أن يمثل للمحاكمة، وذلك بعد تقارير في فرنسا تفيد بأنه استأنف قرار قاضي التحقيق الأولي الصادر في نهاية فبراير الماضي.
ويزعم أن اللاعب البالغ من العمر 27 عاما قام باغتصاب امرأة في منزله في باريس عندما كانت تبلغ 24 عاما، فيما ينفي حكيمي جميع هذه الاتهامات.
وفي اليوم الذي كان من المفترض أن يقود فيه منتخب بلاده في مباراته الثانية بدور المجموعات في كأس العالم أمام اسكتلندا في بوسطن، علق حكيمي عبر وسائل التواصل الاجتماعي على قرار محكمة الاستئناف قائلا إنه "أخيرا سيتمكن من التحدث".
وقال على موقع "إكس" للتواصل الاجتماعي :"العدالة نظرت إلي وقالت لي: لو لم تكن مشهورا لما وجدت هذه القضية أصلا".
وأضاف :"اخترت أن ألتزم الصمت لسنوات. كنت أعتقد أن التحلي بالكرامة والصبر والثقة في العدالة سيؤدي إلى اتخاذ القرارات الصحيحة".
وأكد :" اليوم قصة ليست قصتي يتم روايتها، على حساب عائلتي وحياتي، وقبل كل شيء الحقيقة".
وأكمل :"أشعر أحيانا بأنني أصبحت هدفا سهلا. كنت أنتظر المحاكمة منذ اليوم الأول، وما زلت أنتظرها الآن بفارغ الصبر. أخيرا سأتمكن من التحدث".
من جانبها، أصدرت محامية الضحية المزعومة راشيل-فلور باردو بيانا عبر موقع "إكس" قالت فيه إن قرار محكمة الاستئناف كان مبررا ومتوافقا تماما مع ملف القضية.
وقالت :"ستة قضاة اعتبروا أن الاتهامات العديدة تستوجب إحالة أشرف حكيمي إلى المحكمة الجنائية الإقليمية بتهمة الاغتصاب".
وتابعت :"بعد أكثر من ثلاث سنوات من الإجراءات القانونية، وبعد أن تعرضت موكلتي – في رأيها – للتشهير والتشويه من جانب دفاع حكيمي، فإن هذا القرار يمنحها بعض الارتياح والأمل".
وأكملت :"ارتياح لأنها تم الاستماع إليها من قبل القضاء وستحصل على حقها في محاكمة عادلة، وأمل في أن تساهم هذه المحاكمة في دعم ضحايا العنف الجنسي وتقويض ثقافة الإنكار والإفلات من العقاب، بما في ذلك في عالم كرة القدم".
ولم يتم تحديد موعد بدء المحاكمة بعد، لكن مع وجود حكيمي حاليا في الولايات المتحدة مع منتخب المغرب، يبقى من غير الواضح ما إذا كانت القضية ستؤثر على مشاركته المستمرة في كأس العالم.


















