نجوم الفن يتوافدون لصلاة الجنازة على الفنان عبد الرحمن أبو زهرة بمسجد الشرطة
توافد عدد من النجوم لحضور صلاة جنازة الفنان الراحل عبد الرحمن أبو زهرة، في مسجد الشرطة بالشيخ زايد .
وكان في مقدمة الحضور الفنان د. أشرف زكي نقيب الممثلين، والفنان رشوان توفيق، وإيهاب فهمي، وجمال عبد الناصر، ووفاء مكي.
رحيل عبد الرحمن أبو زهرة
رحل الفنان عبد الرحمن أبو زهرة عن عالمنا أمس، بعد معاناة مع تدهور حالته الصحية خلال الفترة الأخيرة، حيث نُقل إلى المستشفى ودخل العناية المركزة قبل وفاته.
واشتهر عبد الرحمن أبو زهرة بقدرته الكبيرة على تجسيد الشخصيات المركبة والمتنوعة، حيث استطاع عبر مسيرته الطويلة أن يترك بصمة خاصة في السينما والدراما والمسرح، ليظل واحدًا من أبرز الفنانين الذين أثروا الفن المصري والعربي على مدار عقود.
رحلة مع المرض
بدأت معاناة الراحل الصحية بشكل واضح مع تقدمه في العمر حيث تعرض لوعكات متكررة استدعت دخوله المستشفى أكثر من مرة نتيجة حالة إعياء شديدة ومضاعفات صحية احتاجت إلى متابعة طبية دقيقة وكشفت أسرته في أكثر من مناسبة أنه كان يعاني من مشكلات بالجهاز التنفسي إلى جانب ضعف عام في الجسد أثر على حالته الصحية بصورة كبيرة.
وبعد تحسنه النسبي خرج من المستشفى واستكمل علاجه داخل المنزل، لكن خلال الأيام الأخيرة تدهورت حالته الصحية مجددا بعدما فقد الوعي بشكل مفاجئ ليتم نقله إلى المستشفى حيث كشفت الفحوصات عن انخفاض حاد في نسبة الصوديوم بالجسم إلى جانب وجود مشكلة في الرئة وأوضح نجله في تصريحات صحفية أن الفنان الراحل لم يكن واعي بمن حوله حتى بالإشارة الأمر الذي أثار حالة كبيرة من القلق بين جمهوره ومحبيه.
وفي تطور لاحق نقل أبو زهرة إلى غرفة العناية المركزة بعد تدهور حالته الصحية.
تاريخ فني كبير
أبو زهرة من مواليد عام 1934 بمحافظة دمياط لأسرة متوسطة وانتقل إلى القاهرة مع والده الذي كان يعمل معلما للغة العربية.
تخرَّج في معهد الفنون المسرحية عام 1958 حاصلًا على شهادة بكالوريوس. عمل موظفًا في وزارة الحربية ثم عين ممثلًا في المسرح القومي عام 1959.
أول عمل مسرحي له كان مسرحية عودة الشباب لتوفيق الحكيم. شارك في العديد من الأعمال الإذاعية وتميز بمشاركاته في أعمال مأخوذة عن الأدب العالمي كانت تسجَّل وتُذاع عبر إذاعة البرنامج الثقافي.
وله عدد كبير من الأفلام والمسلسلات التليفزيونية والسهرات التي امتدت علي مدار تاريخه الفني الذي تجاوز 66 عاما.


















