البابا تواضروس يختتم جولته الرعوية في الصعيد
اختتم البابا تواضروس الثاني بابا الإسكندرية بطريرك الكرازة المرقسية مساء اليوم جولته الرعوية بمنطقة الصعيد، والتي استغرقت سبعة أيام، زار خلالها إيبارشية ملوي وأنصنا والأشمونين، بمحافظة المنيا وإيبارشية ببا والفشن وسمسطا، بمحافظة بني سويف ودزار كذلك دير السيدة العذراء ورئيس الملائكة ميخائيل بالبهنسا، شمالي غرب المنيا، والقديس الأنبا صموئيل المعترف بجبل القلمون.
كان في وداع البابا تواضروس في آخر محطات جولته في قرية عزبة جعفر اللواء عبد الله عبد العزيز محافظ بني سويف وعدد من قيادات المحافظة.
وبذل رجال الأمن في محافظتي المنيا وبني سويف على مدار أيام الزيارة السبعة، جهودًا واسعة في سبيل تنفيذ برنامجها بسهولة ويسر، الأمر الذي لاقى إشادة وتقدير قداسة البابا والآباء المطارنة والاساقفة.
نشاط البابا تواضروس خلال زيارته للصعيد
تضمنت الزيارة أعمالاً رعوية متنوعة حيث تمت خلالها زيارة إيبارشيتين وديرين، وتدشين ثلاث كنائس، وسبع لقاءات مع مجامع كهنة ورهبان وراهبات ومكرسات، إلى جانب العديد من اللقاءات الرسمية والشعبية، وافتتاح مشروعات خدمية ووضع حجر الأساس لكنائس ومبانٍ خدمية.
كيف رحب أهالي الصعيد بالبابا تواضروس؟
وتجلت طوال أيام الزيارة الصورة الحقيقية للعلاقة بين أبناء الكنيسة وباباهم وراعيهم. وجسدت هذه الصورة الأعداد الكبيرة من الأهالي الذين احتشدوا في شوارع المدن والقرى، وكذلك على الطرق التي تربط بين القرى انتظارًا للحظة مرور قداسة البابا من أمام قريتهم، وتزين المشهد بفيض المشاعر الذي عبروا عنه بسعف النخيل ولافتات حملت كلمات الترحيب والزغاريد وهتافات "بنحبك يا بابا" و "البابا زي الورد" وغيرها.
وقد شارك جميع الأعمار في ملحمة الحب هذه الأطفال والفتيان والفتيات، الرجال والنساء، الكبار والصغار، الجميع حاضر والجميع يتسابقون لنوال البركة من الأب والراعي الذي جاء ليزورهم ويفتقد سلامتهم الروحية، في تطبيق حي لشعار قداسة البابا تواضروس الثاني "اَلْمَحَبَّةُ لاَ تَسْقُطُ أَبَدًا".


















