إيران تربك حسابات الكنيست.. تحذيرات من هجوم بتوقيت سياسي
تتزايد التحفظات داخل المؤسسة الأمنية الإسرائيلية بشأن شن هجوم جديد على إيران قبل الانتخابات المقررة في 27 أكتوبر (تشرين الأول)، وسط مخاوف من أن يُفسر أي تحرك عسكري في هذا التوقيت باعتباره تدخلاً سياسياً في العملية الانتخابية، في وقت ترفع فيه إسرائيل مستوى استعدادها لاحتمال تنفيذ عملية عسكرية ضد طهران.
فقد كشف مصدران مطلعان أن مسؤولين أمنيين أبدوا تحفظاتهم أمام المستوى السياسي بشأن مهاجمة إيران في الوقت الراهن، محذرين من أن توقيت العملية قد يثير اتهامات باستخدام التصعيد العسكري للتأثير في نتائج الانتخابات، وفق ما نقلت هيئة البث الإسرائيلية.
كما أكدت تقارير صحافية هذه التفاصيل، مشيرة إلى أن الاستعدادات العسكرية الإسرائيلية تتواصل، لكن مواعيد الجاهزية لتنفيذ ضربات ضد أهداف محددة لا تزال بعيدة نسبياً، وفق ما نقلته صحيفة "جيروزاليم بوست".
استعدادات لعملية محتملة
تأتي التحذيرات بالتزامن مع تقارير عن رفع المؤسسة الأمنية الإسرائيلية مستوى استعدادها خلال الأسابيع الأخيرة لتنفيذ عملية محتملة داخل إيران، وإجراء تدريبات جوية عبر المجال الجوي العراقي تحاكي مساراً محتملاً لهجوم بعيد المدى.
وذكر مسؤولون أميركيون وإسرائيليون أن عشرات المقاتلات الإسرائيلية وطائرات التزود بالوقود شاركت، الاثنين، في طلعة جوية قطعت خلالها مسافة تتجاوز 800 ميل، مروراً بالأجواء السورية والعراقية، قبل أن تنعطف الطائرات قرب الحدود الإيرانية وتعود إلى إسرائيل من دون دخول المجال الجوي الإيراني، وفق "أكسيوس".

















