”“هل نحن الآن أمام سايكس بيكو جديدة ”“ بقلم المستشار/ محمد عبدالنبى عمارة
اتفاقية سايكس بيكو
اتفاقية سرية بين المملكة المتحدة وفرنسا عام 1916
اتفاقية سايكس بيكو (بالإنجليزية: Sykes–Picot Agreement)، في 1916 هي معاهدة سرية بين فرنسا والمملكة المتحدة بمصادقة من الإمبراطورية الروسية وإيطاليا على اقتسام منطقة الهلال
الخصيب بين فرنسا وبريطانيا، ولتحديد مناطق النفوذ في غرب آسيا وتقسيم الدولة العثمانية التي كانت المسيطرة على تلك المنطقة في الحرب العالمية الأولى. اعتمدت الاتفاقية على فرضية أن الوفاق الثلاثي سينجح في هزيمة الدولة العثمانية خلال الحرب العالمية الأولى ويشكل جزءًا من سلسلة من الاتفاقات السرية التي تأمل في تقسيمها. وقد جرت المفاوضات الأولية التي أدت إلى الاتفاق بين 23 نوفمبر 1915 و 3 يناير 1916، وهو التاريخ الذي وقع فيه الدبلوماسي الفرنسي فرانسوا جورج بيكو والبريطاني مارك سايكس على وثائق مذكرات تفاهم بين وزارات خارجية فرنسا وبريطانيا وروسيا القيصرية آنذاك. وصادقت حكومات تلك البلدان على الاتفاقية في 9 و 16 مايو 1916.
وبناء على ذلك يجب على العرب أن يدركوا هذا الفخ والعمل سويا على حل اي خلافات بينهم وان يعرفون جيدا أن هذا هو الوقت المناسب والأمثل للإتحاد حتى لا يعيد التاريخ نفسه ونكون أمام نفس السيناريو الذى تضيع بناء عليه دول أو يتم تقسيمها
كما يجب العمل على بناء وتأسيس قوة دفاع مشترك تكون قوة عربية لها قوتها العسكرية
وذلك كما نادى به الرئيس عبدالفتاح السيسي فى عام 2015 ولكن للأسف الدول العربية و بصفة خاصة الخليجية لم تأخذ الموضوع ماخذ الجد
فها هو قد حان الوقت وكل الظروف والشواهد تؤكد و تبرهن بأن ما نادى به الرئيس فى 2015 كان ومازال هو عين الصواب
أم نحن أمام اتفاقية سايكس بيكو جديدة لتقسيم المنطقة


















