”السديس” يبكي ويبكي مئات الآلاف في ليلة ختم القرآن بمكة المكرمة بدعاء مؤثر
شهد المسجد الحرام في مكة المكرمة في الأيام الأخيرة من شهر رمضان توافد أعداد كبيرة من المصلين والمعتمرين من مختلف بقاع العالم؛ لتأدية صلاة العشاء وصلاة التراويح في ليلة 29 لحضور دعاء ختم القرآن الكريم، وسط أجواء روحانية مهيبة.
وتُعدّ هذه الليلة من أكثر الليالي ازدحاماً خلال الشهر الفضيل، إذ يحرص المسلمون على المشارَكة في هذا الحدث الإيماني الذي يُقام سنوياً، حيث تكتظ ساحات الحرم وأروقته بالمصلين الذين يرفعون أكف الضراعة، راجين المغفرة والرحمة، ليعيش المصلون لحظات فريدة تظل محفورةً في ذاكرتهم كواحدة من أجمل ليالي رمضان. وأدى أكثر المصلون الليلة الختامية للقرآن الكريم، وسط منظر مهيب من الخشوع والتدبر
ورفع أكف الضراعة أثناء دعاء القرآن الذى تلاه الشيخ عبد الرحمن السديس، إمام وخطيب المسجد الحرام والرئيس العام لشؤون الحرمين. بكى الشيخ د. عبد الرحمن السديس امام وخطيب المسجد الحرام وابكى من خلفه مئات الآلاف ممن حضروا ليلة ختم القرآن بالمسجد الحرام بمكة المكرمة عندما ابتهل بالدعاء الى الله لعتق رقاب الآباء والامهات والاعمام والعمات والاخوال والخالات والاقارب من النار.
وسأل السديس للامة الاسلامية خير هذه الليلة التي يتفضل الله في اخر يوم من رمضان بعتق الرقاب من النار. ودعا السديس بحقن دماء المسلمين في كل مكان وبأن يرفع الله عن الامة الفقر والجوع والامراض
راجيا الله بحفظ المسجد الاقصى وجعله شامخا الى يوم الدين. وامتدت صفوف المصلين لخارج المسجد المسجد الحرام، حتى وصلت لأحياء الحفائر غربًا والغزة شرقً

















