دار الإفتاء توضح حكم ذبح الأضحية بالنفس والنيابة فيها
أوضحت دار الإفتاء المصرية حكم ذبح المضحي لأضحيته بنفسه، كما بيَّنت حكم النيابة في ذبح الأضحية، وذلك في إطار توضيح الأحكام الشرعية المتعلقة بشعيرة الأضحية.
قالت دار الإفتاء: إنه «يستحب أن يذبحها بنفسه إن قدر على الذبح؛ لأنه قربة، ومباشرة القربة أفضل من تفويض إنسان آخر فيها».
وأضافت: «فإن لم يحسن الذبح فالأولى توليته مسلمًا يحسنه، ويستحب في هذه الحالة أن يشهد الأضحية».
واستشهدت دار الإفتاء بحديث عمران بن حصين رضي الله عنه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «يا فاطمة قومي إلى أضحيتك فأشهديها» أخرجه الحاكم في المستدرك على الصحيحين.
وأكدت دار الإفتاء أن الفقهاء اتفقوا على صحة النيابة في ذبح الأضحية.
واستدلت بحديث عمران بن حصين رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «يا فاطمة قومي إلى أضحيتك فاشهديها فإنه يُغفر لك عند أول قطرة تقطر من دمها كل ذنب عملتيه، وقولي: إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين لا شريك له وبذلك أُمرت وأنا من المسلمين».
قال عمران: «قلت: يا رسول الله، هذا لك ولأهل بيتك خاصةً - فأهل ذاك أنتم - أم للمسلمين عامةً؟ قال: لا بل للمسلمين عامةً».
وأوضحت دار الإفتاء أن الحديث أخرجه الحاكم في المستدرك، وقال: «حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه».
وأكدت دار الإفتاء أن هذا الحديث يفيد جواز النيابة في ذبح الأضحية، لأن فيه إقرارًا على حكم النيابة، وهو ما اتفق عليه الفقهاء.


















