سفارة مصر في بودابست تقيم حفل استقبال بمناسبة العيد الوطني لجمهورية مصر العربية
أقامت سفارة جمهورية مصر العربية في بودابست حفل استقبال بمناسبة العيد الوطني، وذلك في "بيت التراث المجري" بالعاصمة بودابست، وسط حضور رسمي ودبلوماسي واسع، وبمشاركة عدد من كبار مسئولي وزارة الخارجية المجرية ووزارات الدفاع والداخلية والاقتصاد، ورؤساء وأعضاء اللجان البرلمانية بالجمعية الوطنية المجرية، وأعضاء السلك الدبلوماسي المعتمد لدى المجر، وممثلي الوزارات والمؤسسات الحكومية والاقتصادية والثقافية والأكاديمية والإعلامية، ورموز وأبناء الجالية المصرية، وأصدقاء مصر في المجر.
وقد ألقى السفير د. أحمد فهمي، سفير جمهورية مصر العربية لدى المجر، كلمة أكد خلالها اعتزاز مصر بعلاقاتها التاريخية الراسخة مع المجر، وما تشهده هذه العلاقات من زخم سياسي واقتصادي وثقافي متنام، استناداً إلى التاريخ الطويل من التعاون والثقة المتبادلة والروابط الإنسانية بين الشعبين المصري والمجري. كما أشار السفير إلى الدلالات التاريخية للعيد الوطني المصري، وما تمثله ثورة يوليو من محطة بارزة في مسيرة الدولة المصرية الحديثة، مؤكداً أن مصر تواصل، بقيادة فخامة السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، مسيرة واسعة للبناء والتحديث والتنمية الشاملة، تقوم على تعزيز قدرات الدولة، وتطوير البنية الأساسية، وجذب الاستثمار، وترسيخ مكانة مصر كمركز إقليمي للتنمية والطاقة والربط بين القارات.
كما تناول السفير فهمي في كلمته الدور الإقليمي لمصر، مشدداً على أن السلام والأمن لا يتحققان بالقوة وحدها، وأن معالجة الأزمات الإقليمية تتطلب حلولا سياسية وتسويات سلمية عادلة، بما يحفظ حقوق الشعوب ويصون استقرار الدول ومؤسساتها، مؤكداً أن مصر ستظل قوة سلام واستقرار وأمن وتنمية في محيطها الإقليمي، وشريكاً فاعلاً للمجتمع الدولي والاتحاد الأوروبي في مواجهة التحديات المشتركة.
ومن جانبه، ألقى سعادة السفير "إيفان ميدفيتسكي" نائب وزير الدولة المجري للعلاقات الثنائية مع الجنوب، كلمة الحكومة المجرية، التي أعرب فيها عن تقدير بلاده للعلاقات المتميزة مع مصر، مؤكداً حرص المجر على مواصلة تعزيز التعاون الثنائي في مختلف المجالات، والبناء على ما تحقق من تقدم ملموس في العلاقات السياسية والاقتصادية والثقافية بين البلدين.
وشهد الحفل برنامجاً فنياً قدمته عازفة الهارب المجرية "أميشا بويتولا" تضمنت مقطوعات مستوحاة من الموسيقى المصرية، في إشارة ثقافية خاصة إلى الجذور التاريخية العريقة لآلة الهارب في الحضارة المصرية القديمة. كما أتيحت للحضور فرصة الاستمتاع بالأجواء المصرية المميزة وبوفيه من المأكولات المصرية بما عكس ثراء الثقافة ودفء الضيافة المصري.


















