ثقة جديدة تعزز الحضور الإعلامي للمصريين في هولندا
في خطوة تعكس حرص الاتحاد العالمي للمواطن المصري في الخارج على تعزيز حضوره الإعلامي وترسيخ جسور التواصل مع أبناء الجاليات المصرية حول العالم، أصدر المجلس الرئاسي للاتحاد العالمي للمواطن المصري في الخارج توجيهاته بتكليفي بمنصب المتحدث الإعلامي للاتحاد في هولندا، في مسؤولية أعتز بها وأعتبرها تكليفًا وطنيًا قبل أن تكون منصبًا إعلاميًا.
وبهذه المناسبة، أتقدم بخالص الشكر والتقدير إلى السادة أعضاء مجلس إدارة الاتحاد العالمي للمواطن المصري في الخارج على ثقتهم الغالية، وإلى الأستاذ نصر مطر على هذه الثقة الكريمة التي أعتز بها، والتي تمثل دافعًا قويًا لبذل المزيد من الجهد والعطاء في خدمة أبناء الجالية المصرية، والعمل على إيصال صوتهم، والدفاع عن قضاياهم، وإبراز إسهاماتهم المشرفة في المجتمع الهولندي.
إن الإعلام الوطني في الخارج لم يعد مجرد وسيلة لنقل الأخبار، بل أصبح خط الدفاع الأول عن صورة الدولة المصرية، ومنبرًا لترسيخ الهوية الوطنية، وبناء جسور الثقة والتواصل بين المصريين في الخارج ووطنهم الأم. ومن هذا المنطلق، سأعمل بكل إخلاص ومهنية على تقديم خطاب إعلامي مسؤول، يتسم بالمصداقية والشفافية، ويعكس المكانة الحقيقية لمصر، ويبرز النجاحات التي يحققها أبناء الوطن في مختلف المجالات.
كما أؤمن بأن المرحلة المقبلة تتطلب تضافر الجهود بين جميع أبناء الجالية المصرية، ومؤسسات المجتمع المدني، والرموز الوطنية، من أجل تعزيز وحدة الصف، وترسيخ قيم الانتماء، ودعم كل المبادرات التي تخدم المواطن المصري في الخارج، وتُسهم في نقل صورة مشرقة عن مصر الحديثة، بقيادتها وشعبها.
إن هذه الثقة الكبيرة تزيدني إصرارًا على أن أكون على قدر المسؤولية، وأن أعمل بروح الفريق الواحد مع قيادات الاتحاد وكافة أعضائه، من أجل تحقيق رسالة الاتحاد، وتعزيز حضوره على الساحة الدولية، بما يخدم مصالح أبناء مصر في الخارج، ويؤكد أن المصري، أينما كان، يظل سفيرًا لوطنه، وحاملًا لرسالته الحضارية.
حفظ الله مصر، قيادةً وشعبًا، وأدام عليها الأمن والاستقرار، ووفقنا جميعًا إلى خدمة وطننا العزيز، وأن نكون دائمًا عند حسن ظن من منحونا هذه الثقة


















