google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0 google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0
×
3 صفر 1448
19 يوليو 2026
المصريين بالخارج
رئيس مجلس الإدارة: فوزي بدوي
المرشد الإيراني: العدو الأمريكي يسعى لإشعال الحروب.. وشعبنا وجبهة المقاومة...رسمياً - الزمالك يعلن موافقته علي إنتقال حسام عبد المجيد...إنفانتينو: مونديال 2026 أعظم بطولة كأس عالم في التاريخ وتجاوز...نائب وزير الخارجية الإيراني: تعليق التزاماتنا الواردة في مذكرة التفاهم...المرشد الإيراني: نقض الولايات المتحدة المتكرر لتعهداتها بمذكرة التفاهم أثبت...قائد القوات البحرية يلتقى رئيس هيئة الأركان البحرية الباكستانيةالسعودية: ندين بأشد العبارات استمرار العدوان الإيراني على الكويت والبحرين...نص كلمة الرئيس السيسي خلال الجلسة الختامية لاجتماع رجال الأعمال...الجهاز الفني للأهلي يقرر عودة اللاعبين الدوليين للتدريبات يوم ٢٧...الرئيس السيسي يشارك في الجلسة الختامية لاجتماع رجال الأعمال من...وزير التربية والتعليم والسفير اليابانى يكرمان 35 طالبًا وطالبة من...وزارة السياحة والآثار تطلق مشروعًا متكاملًا لتطوير الخدمات المقدمة للزائرين...
مقالات

م.اشرف الكرم يكتب ”“ثمن الطِيبة”“

المصريين بالخارج

دخل صاحبُنا إلى مجموعةٍ على فيسبوك ("الجروب") تضم عشرات الآلاف من الأعضاء، ممن اعتادوا أن يتلقفوا مدوناته التي يلقيها عليهم من حينٍ إلى آخر داخل الجروب نفسه.
وبدأ في طرح الموضوع الذي يرى أنه سيجذب أكبر عدد من المتابعين، تحقيقًا لـ"التريند"، وكتب قائلًا:
"هل دفعتَ ثمن طيبتك، ولاقيتَ بدلًا من الشكر إساءةً وخذلانًا؟"
والسؤال هنا ظاهره الرحمة، وباطنه كل العذاب؛ إذ يستنطق السائلُ القارئَ بالإجابة التي يريدها هو من سؤاله.
وعلى الفور، تبارى الأعضاء، الذين لم يُقصِّروا في الرد، في سرد ما يشعرون به من مشاعر سلبية تجاه طيبتهم الغامرة، وحسن نواياهم العامرة، وما ذاقوه من ردود أفعال سيئة ومقيتة ممن أحسنوا إليهم بطيبة قلوبهم.
والغريب أن المشاركين كانوا كثيرين، ومع ذلك أجمعوا على أنهم لاقوا الإساءات بسبب طيبتهم، ولم أقرأ لأحدٍ منهم من يقول إنه لم يدفع ثمن الطيبة التي قدمها للغير.
شاركتُ الجموع، وطرحت سؤالًا: هل لا يوجد أي إنسان يقدم الطيبة والخير للآخرين، ولا يدفع ثمن طيبته؟ أليس هذا أمرًا يستدعي التوقف قليلًا والتفكير؟
وفي الحقيقة، فإن هؤلاء الأعضاء وقعوا فريسة لشيئين؛ أولهما ما ذكرته آنفًا، وهو أن السؤال استفهامي، ولكن غرضه سماع الإجابة التي يريدها السائل. أما الشيء الآخر الذي وقع فيه هؤلاء الأعضاء، فهو تسلط الأفكار السلبية عليهم تجاه الطيبة والعمل الطيب مع الآخرين.
ومع وجود هذه الأفكار السلبية، وما يتناقله الناس عما يلاقونه بسبب حسن النوايا، ترسخت في أذهانهم مشاعر سلبية تجاه أي عملٍ حسن يُقدَّم للآخرين. وهذه المشاعر السلبية هي التي تؤدي إلى استدعاء تلك المواقف السيئة -التي قد يكون حدوثها قليلًا- لكنها تطغى على غيرها، فينطق بها معظم المشاركين؛ لأن المشاعر، عمومًا، هي التي تحرك الإنسان نحو السلوكيات القولية أو الفعلية.
وعلى الفور، شاركت معهم وقلت:
ومن قال إن الطيبة أصلًا لها ثمن؟
فثمن الطيبة لا يدفعه أحد، ولا يقدر عليه أحد. وثمن الطيبة لا نطلبه من أي أحد، بل ينبغي ألا نطلبه إلا من الواحد الأحد، فهو وحده الذي يعوض صاحب التعامل الطيب عما يقدمه من خير للآخرين، وبصورة أكبر مما يتخيله أحد.
أما من ينتظر رد الجميل ممن أحسن إليه، فسينتظر كثيرًا، ولن يجد ما يتوقعه منه أو يتمناه، ولو بعد حين.

`

استطلاع الرأي

أسعار الذهب

متوسط سعر الذهب اليوم بالصاغة بالجنيه المصري
الوحدة والعيار الأسعار بالجنيه المصري
عيار 24 بيع 3,566 شراء 3,589
عيار 22 بيع 3,269 شراء 3,290
عيار 21 بيع 3,120 شراء 3,140
عيار 18 بيع 2,674 شراء 2,691
الاونصة بيع 110,894 شراء 111,605
الجنيه الذهب بيع 24,960 شراء 25,120
الكيلو بيع 3,565,714 شراء 3,588,571
سعر الذهب بمحلات الصاغة تختلف بين منطقة وأخرى

مواقيت الصلاة

الأحد 01:50 صـ
3 صفر 1448 هـ 19 يوليو 2026 م
مصر
الفجر 03:24
الشروق 05:06
الظهر 12:01
العصر 15:38
المغرب 18:57
العشاء 20:27