محسن طاحون.. نصف قرن من العطاء في السعودية، وعودة إلى مصر محملًا بذكريات ومحبة لا تنتهي.
مبادرة «وطنك أمانة» تكرّم محسن طاحون تقديرًا لجهوده في خدمة الجالية المصرية بالسعودية
كرّمت مبادرة «وطنك أمانة» الأستاذ محسن طاحون، تقديرًا لجهوده المخلصة وإسهاماته في خدمة أبناء الجالية المصرية بالمملكة العربية السعودية، وما قدمه من أعمال مجتمعية وتطوعية امتدت على مدار سنوات طويلة من إقامته بالمملكة.
وجاء التكريم بالتزامن مع عودة طاحون إلى أرض الوطن، بعد رحلة امتدت لما يقرب من نصف قرن في المملكة العربية السعودية، ترك خلالها بصمة واضحة في خدمة المصريين والمشاركة في العديد من الأعمال الخيرية والمجتمعية.
وعبّر طاحون عن امتنانه لهذا التكريم، مؤكدًا أن السنوات التي قضاها في المملكة لم تكن مجرد رحلة عمل وإقامة، وإنما كانت رحلة إنسانية ثرية بالذكريات والعلاقات الطيبة والصداقات التي يعتز بها.
وقال طاحون في رسالة وداع لأصدقائه وأحبائه بالمملكة: «آن لي أن أعود إلى بلدنا الحبيب مصر، حاملاً معي من هذه البلاد ما هو أثمن من كل ما يمكن أن تحمله الحقائب.. أحمل ذكريات العمر وطيب الأيام ووجوهًا عزيزة وصداقات أرجو أن تبقى ممتدة ما امتد بنا العمر».
وأكد أن مغادرته المملكة لا تعني انتهاء دوره في العمل التطوعي وخدمة الناس، مشيرًا إلى أن ما قدمه خلال السنوات الماضية لم يكن مرتبطًا بوظيفة أو مكان، وإنما كان عملًا يحتسبه عند الله، وخدمة يسعى من خلالها إلى نفع الآخرين.
وأضاف: «ستظل يدي ممدودة لكل من يحتاج إلى مساعدة، ولكل عمل أستطيع أن أساهم فيه أينما كنت وفي أي مكان أكون فيه». وأشار طاحون إلى أن علاقاته بأبناء الجالية المصرية تجاوزت حدود الزمالة والعمل لتتحول إلى أخوة وصداقة ومودة، مؤكدًا أن المسافات لا يمكن أن تنال من العلاقات الصادقة.
واختتم رسالته قائلًا: «لا أقول لكم وداعًا، وإنما أقول: إلى لقاء قريب بإذن الله. قد أعود إلى مصر، ولكن جزءًا مني سيظل هنا بينكم في هذه الذكريات الجميلة التي صنعناها معًا».
ومن جانبها، أكدت مبادرة «وطنك أمانة» أن تكريم محسن طاحون يأتي تقديرًا لمسيرة حافلة بالعطاء، وما قدمه من جهود مخلصة في دعم أبناء الجالية المصرية والمشاركة في الأعمال الخيرية والمجتمعية، متمنية له التوفيق في حياته القادمة في مصر، مع استمرار عطائه وخدمته للمجتمع.




















