×
19 جمادى أول 1448
30 أكتوبر 2026
المصريين بالخارج
رئيس مجلس الإدارة: فوزي بدوي
أخبار المصريين بالخارج

الرئيس عبد الفتاح السيسي يصل بودابست ويفتتح محطة جديدة في مسار الشراكة المصرية المجرية

المصريين بالخارج

من موسكو إلى بودابست، وصل فخامة الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، إلى مطار Ferenc Liszt "فيرنس ليست" الدولي في بودابست، مساء الخميس الموافق 29 أكتوبر 2026، قادمًا من موسكو، عقب مشاركته في أعمال القمة الثالثة لروسيا وأفريقيا، وذلك في إطار جولة خارجية شملت العاصمة الروسية قبل التوجه إلى المجر.
وكان في استقبال فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي لدى وصوله إلى المجر من الجانب المجري السيد Bálint Róv "بالينت روف"، نائب رئيس الوزراء ووزير شؤون رئاسة مجلس الوزراء، إلى جانب السيدة Rita Hrenyócz "ريتا هيرينتشار"، سفيرة المجر لدى القاهرة.
كما شارك في مراسم الاستقبال السفير الدكتور أحمد فهمي، سفير جمهورية مصر العربية لدى المجر، وأعضاء السفارة المصرية في بودابست. وشهد الاستقبال كذلك حضور ممثلين عن المؤسسات الدينية المصرية في المجر، من بينهم مبعوث الأزهر الشريف، والأنبا جوفاني أسقف وسط أوروبا للكنيسة القبطية الأرثوذكسية، والأب الدكتور يوسف خليل راعي الكنيسة القبطية في بودابست، والرئيس الفخري للجالية المصرية في المجر، ورئيس مجلس إدارة رابطة الجالية المصرية في المجر.
ويحمل هذا الاستقبال، إلى جانب طابعه الرسمي، دلالة خاصة على حضور الجالية المصرية والمؤسسات الدينية والثقافية المصرية في المشهد العام للعلاقات بين القاهرة وبودابست.

الجالية المصرية تستقبل رئيسها
وبعيدًا عن البروتوكول الرسمي، حرص عدد من أبناء الجالية المصرية في بودابست على التوجه إلى مقر إقامة الرئيس للترحيب به، في مشهد يعكس ارتباط المصريين المقيمين في المجر بوطنهم، وحرصهم على المشاركة في المناسبات الوطنية والرسمية.
ويأتي حضور أبناء الجالية إلى جانب ممثلي الأزهر والكنيسة القبطية ليعكس صورة متنوعة للحضور المصري في المجر، حيث تتقاطع الروابط الوطنية والدينية والمجتمعية في مناسبة رئاسية تحظى باهتمام مصري ومجري.

لقاء الرئيس المصري ورئيس الوزراء المجري الجديد
ومن المنتظر أن يشهد يوم الجمعة 30 أكتوبر لقاءً رسميًا بين فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي والسيد رئيس الوزراء المجري Péter Magyar "بيتر ماجيار" في بودابست. وتأتي المباحثات في توقيت مهم بالنسبة للعلاقات الثنائية، إذ إن حكومة "بيتر ماجيار" تمثل قيادة سياسية جديدة في المجر، فيما تسعى القاهرة إلى البناء على الرصيد المتراكم للعلاقات المصرية المجرية خلال السنوات الماضية.
ومن المتوقع أن تتناول المحادثات مستقبل العلاقات الثنائية وسبل تعزيز التعاون السياسي والاقتصادي والاستثماري، فضلًا عن ملفات الطاقة والتجارة والنقل والصناعة، إلى جانب القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.
وكان الرئيس السيسي قد أجرى في وقت سابق اتصالًا هاتفيًا مع رئيس الوزراء المجري المنتخب Péter Magyar "بيتر ماجيار"، هنأه خلاله بالفوز في الانتخابات، مؤكدًا حرص مصر على مواصلة تطوير العلاقات المصرية المجرية وتعزيز التعاون والتشاور بين البلدين.

من Viktor Orbán "فيكتور أوربان" إلى Péter Magyar "بيتر ماجيار"
ولا يمكن قراءة زيارة الرئيس السيسي الحالية بمعزل عن التاريخ الحديث للعلاقات المصرية المجرية.
فمنذ توليه رئاسة الجمهورية، زار الرئيس السيسي المجر ثلاث مرات قبل الزيارة الحالية؛ كانت الأولى في يونيو 2015، ثم عاد إلى بودابست في يوليو 2017، قبل أن يزور المجر مجددًا في أكتوبر 2021.
وبذلك، تمثل زيارة أكتوبر 2026 الزيارة الرابعة للرئيس السيسي إلى المجر منذ توليه رئاسة مصر.
وفي الزيارات الثلاث السابقة، كان رئيس الوزراء المجري Viktor Orbán "فيكتور أوربان" طرفًا أساسيًا في المباحثات مع الرئيس السيسي، حيث شهدت العلاقات بين البلدين خلال تلك الفترة توسعًا ملحوظًا في مجالات السياسة والاقتصاد والطاقة والنقل والاستثمار.
أما زيارة 2026، فتأتي في ظل قيادة سياسية مجرية جديدة برئاسة Péter Magyar "بيتر ماجيار"، وهو ما يمنحها بعدًا سياسيًا خاصًا؛ إذ تمثل فرصة للتأكيد على استمرارية العلاقات المصرية المجرية، مع فتح قنوات جديدة للتعاون مع الحكومة المجرية الجديدة.
كانت زيارة الرئيس السيسي إلى المجر في يونيو 2015 محطة بارزة في تاريخ العلاقات بين البلدين، وشهدت مباحثات مع رئيس الوزراء Viktor Orbán "فيكتور أوربان" حول تعزيز التعاون السياسي والاقتصادي.
وخلال السنوات التالية، تطورت العلاقات بصورة واضحة، وأصبحت بودابست واحدة من العواصم الأوروبية التي حافظت القاهرة معها على مستوى مرتفع من الحوار السياسي.
ثم جاءت زيارة يوليو 2017، التي شارك خلالها الرئيس السيسي في فعاليات مرتبطة بقمة مصر ودول مجموعة "فيشغراد"، التي تضم المجر والتشيك وبولندا وسلوفاكيا، لتضيف بُعدًا أوروبيًا أوسع للعلاقات المصرية المجرية.
أما زيارة أكتوبر 2021، فقد عززت مسار التعاون السياسي والاقتصادي، وناقشت ملفات من بينها مكافحة الإرهاب والهجرة غير النظامية وأمن الطاقة والتجارة والاستثمار والسياحة، إلى جانب عدد من القضايا الإقليمية.

من التعاون إلى الشراكة الاستراتيجية
وفي فبراير 2023، وصلت العلاقات بين القاهرة وبودابست إلى محطة مهمة بإعلان الارتقاء بها إلى مستوى الشراكة الاستراتيجية.
وقد عكس هذا التطور اتساع نطاق المصالح المشتركة بين البلدين، فلم تعد العلاقات مقتصرة على المشاورات السياسية، وإنما امتدت إلى قطاعات اقتصادية واستثمارية وطاقة ونقل وصناعة وتعليم، فضلًا عن التعاون في عدد من الملفات الإقليمية.
ومن هنا، تكتسب زيارة الرئيس السيسي الحالية أهمية خاصة؛ فهي لا تبدأ العلاقات المصرية المجرية من جديد، وإنما تأتي فوق قاعدة من التعاون امتدت لأكثر من عقد.

الطاقة والاقتصاد والهجرة.. ملفات مرشحة للحضور
وتبرز الطاقة والاقتصاد والاستثمار والهجرة غير النظامية بين الملفات التي يمكن أن تحظى باهتمام خلال المباحثات المصرية المجرية. كما يمثل التعاون في مجال النقل والصناعة والطاقة أحد أهم جوانب العلاقة الاقتصادية بين البلدين، في الوقت الذي تبحث فيه مصر عن توسيع شراكاتها الاقتصادية مع دول أوروبا، بينما تنظر المجر إلى مصر باعتبارها دولة محورية في منطقة الشرق الأوسط والبحر المتوسط وبوابة مهمة إلى الأسواق الأفريقية.
ولا يقل البعد السياسي أهمية عن البعد الاقتصادي، إذ تتشارك القاهرة وبودابست اهتمامًا بعدد من ملفات الأمن الإقليمي والهجرة ومكافحة الإرهاب، فضلًا عن القضايا المرتبطة باستقرار منطقة الشرق الأوسط.

أربعة لقاءات رئاسية.. وحكومة مجرية جديدة
ومع وصول الرئيس السيسي إلى بودابست، تدخل العلاقات المصرية المجرية مرحلة جديدة.
فالرئيس الذي التقى Viktor Orbán "فيكتور أوربان" في ثلاث محطات سابقة، يعود هذه المرة إلى العاصمة المجرية للقاء رئيس الوزراء الجديد Péter Magyar "بيتر ماجيار".
وبين الزيارة الأولى عام 2015 والزيارة الحالية عام 2026، تغيرت خريطة سياسية واسعة في أوروبا والعالم، وتبدلت ملفات وأولويات، لكن العلاقات المصرية المجرية تمكنت من الحفاظ على مسارها والتطور إلى شراكة استراتيجية.
ولهذا، فإن أهمية زيارة الرئيس السيسي الحالية لا تكمن فقط في كونها رابع زيارة رئاسية مصرية إلى المجر، وإنما في كونها أيضًا أول اختبار مباشر لمسار العلاقات المصرية المجرية مع القيادة السياسية الجديدة في بودابست.
وفي العاصمة التي يشقها نهر الدانوب، ويلتقي فيها تاريخ أوروبا الوسطى بحاضرها السياسي، تبدأ زيارة الرئيس المصري فصلًا جديدًا من علاقة تجاوزت عقدًا من التعاون، وتطرح أمام القاهرة وبودابست فرصة لتحويل الرصيد السياسي المتراكم إلى شراكة أكثر اتساعًا في الاقتصاد والاستثمار والطاقة والسياسة، بما يخدم مصالح البلدين والشعبين.

⇧
`

استطلاع الرأي

أسعار الذهب

متوسط سعر الذهب اليوم بالصاغة بالجنيه المصري
الوحدة والعيار الأسعار بالجنيه المصري
عيار 24 بيع 3,566 شراء 3,589
عيار 22 بيع 3,269 شراء 3,290
عيار 21 بيع 3,120 شراء 3,140
عيار 18 بيع 2,674 شراء 2,691
الاونصة بيع 110,894 شراء 111,605
الجنيه الذهب بيع 24,960 شراء 25,120
الكيلو بيع 3,565,714 شراء 3,588,571
سعر الذهب بمحلات الصاغة تختلف بين منطقة وأخرى

مواقيت الصلاة

الجمعة 06:24 مـ
19 جمادى أول 1448 هـ 30 أكتوبر 2026 م
مصر
الفجر 04:39
الشروق 06:07
الظهر 11:39
العصر 14:47
المغرب 17:10
العشاء 18:29