×
9 ذو الحجة 1445
15 يونيو 2024
المصريين بالخارج
رئيس مجلس الإدارة: فوزي بدوي
مقالات

الملاح يكتب ..لا تقنطوا من رحمة الله...”فمن لا يرحم لا يُرحم” وعوض الله تعالى عظيم على عبادة ..فى الحياة

المصريين بالخارج

لٱ تقنطوا من رحمة الله تعالى ولا يخشي العبد من حزن أو ظلم أو كيد بشر وقهر ظرف أو محنة فكلما ذات المصائب والشدائد فكان فرج الله قريب وعوض عظيم و أجمل بكثير وهذا وعدنا الخالق به ورسائل الأنبياء والمرسلين نادوا بها وتعلموا السلف الصالح من رسائل الله لنا أن رحمة الله عظيمة للبشرية جمعاء وكل ما به من نعم وابتلاء هى رحمتة الواسعة لنا فلا تقنطوا أو تعترضوا فكلمة الحمد لله...قال تعالي :

"قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَىٰ أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ ۚ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا ۚ إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ "

الرضا والشكر لله دوماً فى السراء والضراء مطلوب فإن الرضا لمن يرضى والشكر موصول برضا فهو ليس كلمات تنطق على الألسن وقول عابر لا ولكن شعور ورضا نفسي فربك مطلع على النوايا وما بك والشق منها التراحم بين البشر فرحمة البشر بين بعضهم تستمد من رحمة الله لعبادة فالمعنى الجوهري للرحمة بين الناس تتلخص فى التسامح والعفو وتقوى بيننا البعض فتراحموا ترحمو فإن الرحمة عبادة مع الله عز وجل و عطاء وشعور فى كل واحد منا ممن لديه أخلاقيات وضمير حى لا يغفل عن تقوى الله ويحاسب نفسة قبل أن يخسر ولا يخشي البشر ولكن هى معاملات وسلوكيات تربينا عليها ووهبا الله علينا وارحمنٱ من يرحم و أول صفات الرحمة بين الناس الرحمة بين بعضهم وتعاملاتهم فى الحياة دون غلظة ونميمة وحقد شاذ و كلما زاد قدر الرحمة التي تتعامل بها مع نفسك زادت قدرتك على استخدامها بشكل صحيح في تعاملك مع الآخرين فهذة مودة ورحمة وميثاق وعهد تدين ودين يأمرنا بأن نكون رحماء لو تراحم الناس لما كان بينهم جائع ولا مغبون ولا مهضوم ومظلوميز الجفون من الدموع ولاطمأنت الجنوب في المضاجع فرحمة فى تعامل هو ينبع من أخلاقك وقوة صلتك مع ربك فنفسك تخلو من أمراض القلب والدنيا صلحت نواياك ووهبك العزيز رحمتة الواسعة فهى معادلة تنعكس بترادف مع تعاملاتك وترسم لك حب الناس لك
كما وصانا الرسول صلى الله عليه وسلم..."
عن أبي هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:((من لا يَرحم لا يُرحم))؛ متفق عليه.

إن الرحمة تمحو الشقاء والعناء الغليظ من المجتمع والأمم كما يمحو نور الصباح وشروق شمس يوم جديد ظلام الأمس القاتم و لا ييأس من الوقت إلا من يجهل أن الرحمة تسبق الوقت ولا يسبقها وقت بل هى فى كل وقت ومكان وزمان وكل ظرف وآن إن الرحماء قليلون وهم أركان الدنيا وأعمدتها الصلبة التي يحفظ بها الله الأرض ومن عليها فجنود الله تعالى فى الأرض الصالحون الرحماء بين أنفسهم وذاتهم أولا ومع الغير غير منافقين كاذبون ندعى الصحة نفسية بنصح والإرشاد وبداخلنا غير اسوياء وتذكروا أن جميع الأشياء العظيمة من الحريات والعدل والشرف والمسؤولية هى تستمد قوتها من نعمة الرحمة ...عندما نتأمل قليلا بما وصلنا له الآن من طلاق وتشرد وفقر وظلم وعنف وفساد وتدني فى الأخلاق تجد أننا نقسوا على بعضنا البعض ولهذا نتيجة أفعالنا نذوق الحصاد والعياذ بالله ولن نفلح أبدا ولهذا لابد أن نعود لأنفسنا أولاً ونكون رحماء معها ومع كل تعاملاتك فى الدنيا والحياة فالأمل فى نشر السلام بيننا أعظم الرحمات فإذا اشتدت الفتن والمظالم وظلم والغيبة فى نسيج مجتمعنا يجب عليك أن تكون يقظا ولا تسير مع قطيع الجهل والزيف وكن صالح بنفسك حتى تنال رحمة الله ولن تنالها إلا إذا كنت رحيما مع غيرك ودع ماليس لك به ومنه شيئا واعتزل فهذا يصلح الأمور لا تكن لغيرك جلاد ومتربص قاضى اهوج فدع الملك للمالك وحده هو حكيم عليم
فتركك لصغائر الأمور رحمة عليك وعدم تتبع عورات الغير وفضح الأسرار التى اؤتمنت عليها رحمة عليك ونشرك للخير وتخفيف أوجاع الناس أعظم رحمة عليك إتباعها دون توقف.

الإنسان يكون قوياً باخلاقة والخلق لن يكتمل إلا أن يكون رحيماً لأنّ الرحمة تجمع بين البشر فى تسامح وسلام وعفو فهذا العطاء يمنح دون إنتظار مقابل فما كان لله وحده كان عظيماً والعطاء برحمتك هذه هى مكتسبة من رحمة الله تعالى عليك بنعمة وابتلاءات وصالحات فإن الأدب فى تعامل مع نفس والغير وحتى حيوان وجماد رحمة عظيمة ترفعك للقمة من مراتب سمو والدرجات فى جنات الفردوس وأن الرحمة والأدب فى تعاملاتك هى توحد القلوب المتنافرة ولغة يسمعها الأصم و يقرؤها الأعمى فلا تحزن وتنتظر الفرح وأنت غير رحيم ولا تبكي أمام إنسان وتنتظر الشفقة فهناك قلوب متحجرة مريضة نفسياً ولا تضع قلبك بين يدي أحد وتنتظر الرحمة فهناك قساه الضمائر الحية وكن حذراً فخطوتك للرحمة والتسامح فكر وتدين وحياة.

لا تقف مكتوف الأيدي وتنتظر النتيجة إذا كنت ترحم غيرك لتنال الشهرة وترند والالقاب الزائفة هنا فأنت تتعامل بنفاق وريبه ولا تقف وتنتظر من يدفعك فهذا ضعف ولا تيأس وتنتظر من يزرع الأمل داخلك فهذا خذلان ولا تموت وأنت على قيد الحياة فهذا جبن وخوف فإن الحياة لا تعترف إلا بلاقوياء ليس قوة جسد أو مال او سلطة أن قوة الجسد سيأتى يوماً وتشيخ ضعفاً والمال يوماً سينقضى ويذهب والسلطة لله لا تدوم لك فى الحياة مهما بلغ نفوذك ولكن قوة العقل والضمير ... الإنسانية... هى عطاء وضمير وتذكر حتى أصغر كلمة تخرج منك إذا خلت من الرحمة والأدب فأنها عليك سيف ودين وبالك إذا جرحت قلب وتسببت فى كسر الخواطر والقلوب فهي أكبر الذنوب عليك فكن حريصاً جدآ فى كلماتك مع الغير.

أرحم من دونك يرحمك من فوقك و أرحم تُرحم فليست الرحمة لونا أو غنوة تغنى بكلمات فنحن كثيرون الكلام ولكننا قليلون الفعل إلا من رحمة ربة عندما ترحم الناس ليست شفقة عارضة منك ولكنها سلوكيات وأخلاقيات ورقى تفوح منها نبع للرقة الدائمة ودماثة الأخلاق وشرف السيرة فهي من إمارات الكرم ومن إمارات اللؤم نقيض وعكسها والعياذ بالله هى القسوة .

الرحمة والحب أيا منهم نريد أن تكون إنسان رحيم يرحم أو إنسان يحمل الحب بلا رحمة بل ربما تجد أشخاص ذو مظهر وجاه والسنتهم كالعسل ويغنون الحب بل يعزفون الاوتار حبا بل متحجرون القلب والهوى فإن الرحمة أعمق من الحب وأصفى وأطهر فيها الحب وفيها التضحية وفيها إنكار الذات وفيها التسامح وفيها العطف وفيها العفو وفيها الكرم فكلنا قادرون على الحب بحكم الغرائز البشرية وقليل منا هم القادرون على الرحمة و أجمل كثيراً جدآ من الحب أن تكون إنسان رحيم وهي أكبر من الحب ذاته فالحب شعلة تنطفىء بمرور الوقت وزمان ولكن المودة والرحمة تشعل الحب فى كل زمان وظرف ومكان والذي لا يعرف الرحمة لا يعرف الحب ياعزيزى فالحب أحد أبواب الرحمة. ما الحب؟ إنّه ببساطة ليس رحمة ولا محض لطف في الرحمة اثنان: شخص يعاني وآخر يشعر بالرحمة وفي اللطف اثنان: شخص يمنح وآخر يتلقى، أما في الحب فلا يوجد غير شخص واحد و اثنان مرتبطان أو متحدان و صارا لا ينفصلان وأن الأنا والأنت تختفي ولن تدوم.
عماد
عماد الملاح
قلوب الناس متقلبة و أن الإنسانية وأن القسوة ليست أصيلة في النّفس وليست راسخة وإنما هي شعور طارئ وظاهرة مرضية تدل على وجود خلل في حياة الإنسان أو نقص و الرحمة لا تحتاج لمبرر لوجودها وكل صفة أصيلة بك هى امتداد للوجود الإنساني لك وعاطفة طبيعية يولد بها كل منا وقد تنمو وتقوى لأسباب خارجية وإن الرحمة ركيزة من أهم الركائز التي يقوم عليها المجتمع بجميع أفراده ويستشعرون من خلالها معنى الوحدة والألفة لذلك ينبغي أن نتعامل برحمة مع بَعضنَا البعض حتى نكون مجتمعًا إسلاميًا وحضاريًا ومتقدمًا فكل حالاتك واحتكاكك بالحياة ستحاسب عليها حتى الابتسامة فى وجهك أخيك لاتكلفك شيئاً...ولكنها رحمة منك وعطاء....نشرك للخير وإصلاحك فى إعمار الأرض ونصر الحق رحمة وعملك وإتقان كل ما فية من إتمام واجبات هى رحمة واسعة تجازى عليها وستحاسب عليها أيضا أمام الخالق وأيضا تعاملاتك مع الصديق والحبيب والجار والغير وتجاة الحياة أعظم العبادات والمعاملات...لابد أن تكون محاطة منك بالرحمة حتى تنال وتفوز برحمة الله تعالى عليك وهكذا أعظم المكاسب عليك.

المجتمع لن ينجوا من هذة المرحلة الشاذة الغريبة من الفقر والابتلاء والغلو وعنف إلا إذا أعاد ترتيبات ذاتة فكل منا عليه أن يفتح صفحة جديدة ويبدأ أن يسير على رحمة الناس والغير ورد الحقوق وإتمام والمسؤولية عليك فاتعجب كثيراً من يشكو ومتضرر من ضنك الحياة ويعترض وهو ظالم بنفسة ومع غيرة وأيضا الكارثة الكبري يلوم ويقول لماذا أنا ياالله...فنحن لا نشكر إذا رزقنا النعم ومعارضين إذا أصابنا الضر والبلاء فهؤلاء غافلون لايعلمون ان أعظم ابتلاء وشدة ومحنات يمر بها العبد الصالح هو فرج وعوض عظيم ستدمع عينك إذا رأيته فلا تستعجل فإنها مسألة وقت وليس اكثر وبيد الله تعالى فقط فالشكر يستوجب الإفضال والكرم وارحم بقلبك خلق الله وارعهم فإنما يرحم الرحمن عز وجل مَن كان رحما ... نفسك أولا ثم غيرك فبدايتها من الداخل اعجني قول زين الدين العراقي حينما قال :

"إنْ كنتَ لا ترحمُ المسكينَ إن عَدِما ولا الفقيرَ إذا يشكو لك العَدما فكيف ترجو من الرحمنِ رحمتَه وإنَّما يرحمُ الرحمن برحمتة عبادة "

استطلاع الرأي

أسعار الذهب

متوسط سعر الذهب اليوم بالصاغة بالجنيه المصري
الوحدة والعيار الأسعار بالجنيه المصري
عيار 24 بيع 3,566 شراء 3,589
عيار 22 بيع 3,269 شراء 3,290
عيار 21 بيع 3,120 شراء 3,140
عيار 18 بيع 2,674 شراء 2,691
الاونصة بيع 110,894 شراء 111,605
الجنيه الذهب بيع 24,960 شراء 25,120
الكيلو بيع 3,565,714 شراء 3,588,571
سعر الذهب بمحلات الصاغة تختلف بين منطقة وأخرى

مواقيت الصلاة

السبت 05:03 مـ
9 ذو الحجة 1445 هـ 15 يونيو 2024 م
مصر
الفجر 03:07
الشروق 04:53
الظهر 11:56
العصر 15:31
المغرب 18:58
العشاء 20:31