حكماء المسلمين يدين بشدة إغلاق الاحتلال الإسرائيلي أبواب الأقصى أمام المصلين خلال شهر رمضان
أدان مجلس حكماء المسلمين إغلاق سلطات الاحتلال الإسرائيلي أبواب المسجد الأقصى أمام المصلين خلال شهر رمضان، مؤكدًا أن هذه الإجراءات تمثل انتهاكًا صارخًا لحرية العبادة وخرقًا للقانون الدولي.
أدان مجلس حكماء المسلمين، برئاسة فضيلة الإمام الأكبر أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف، بأشد العبارات استمرار سلطات الاحتلال الإسرائيلي في إغلاق أبواب المسجد الأقصى المبارك / الحرم القدسي الشريف أمام المصلين، لا سيما خلال شهر رمضان المبارك، معتبرًا ذلك انتهاكًا صارخًا لحرية العبادة واستفزازًا لمشاعر المسلمين حول العالم.
وأكد المجلس رفضه القاطع للقيود والإجراءات التي يفرضها الاحتلال الإسرائيلي لإعاقة وصول المصلين إلى المسجد الأقصى المبارك والبلدة القديمة في القدس، مشيرًا إلى أن هذه الممارسات تمثل خرقًا واضحًا للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، وانتهاكًا للوضع التاريخي والقانوني القائم في القدس ومقدساتها الإسلامية والمسيحية، ولمبدأ حرية الوصول إلى أماكن العبادة دون قيود أو تمييز.
وجدد مجلس حكماء المسلمين تأكيده أن المسجد الأقصى المبارك، بكامل مساحته البالغة 144 دونمًا، هو مكان عبادة خالص للمسلمين، داعيًا المجتمع الدولي إلى الاضطلاع بمسؤولياته القانونية والأخلاقية، واتخاذ موقف حازم لوقف انتهاكات الاحتلال الإسرائيلي بحق المسجد الأقصى المبارك.
كما دعا المجلس إلى العمل على وقف الممارسات غير القانونية بحق المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، وضمان احترام حرية العبادة وصون حرمة الأماكن المقدسة.

















