×
15 رمضان 1447
3 مارس 2026
المصريين بالخارج
رئيس مجلس الإدارة: فوزي بدوي
مقالات

الشرق الأوسط على حافة الانفجار… فهل يستيقظ العرب قبل فوات الأوان

المصريين بالخارج

في ظل التصعيد المتسارع في المنطقة لم يعد المشهد الإقليمي مجرد توتر سياسي عابر، بل أصبح إنذارًا صريحًا بأن المنطقة تقف على مفترق طرق خطير قد يعيد تشكيل ملامحها لعقود مقبلة. لغة القوة تعود لتفرض نفسها، وحسابات الردع تطغى على طاولات الدبلوماسية، بينما تتابع الشعوب العربية المشهد وهي تدرك أن أي شرارة قد تمتد آثارها إلى الجميع دون استثناء. في عالم اليوم، لا تُصان الأوطان بالنيات الحسنة، ولا تُحمى المصالح بالأمنيات، بل بمنظومات ردع واضحة وقوة منظمة قادرة على فرض الاحترام وحماية القرار السيادي. من هنا يبرز السؤال المصيري: هل يبقى العرب في دائرة التأثر بما يجري حولهم، أم يتحولون إلى قوة فاعلة تصنع معادلتها الخاصة.

الدول العربية تملك من المقومات ما يجعلها، إذا توحدت، قوة إقليمية لا يُستهان بها؛ فهي تمتلك كثافة بشرية هائلة، وموارد اقتصادية ضخمة، وموقعًا جغرافيًا يتحكم في أهم الممرات البحرية والتجارية في العالم، فضلًا عن جيوش وطنية محترفة ذات خبرات متراكمة. ولو اجتمعت هذه القدرات تحت مظلة مؤسسية واحدة مثل جامعة الدول العربية، لأمكن تأسيس جيش عربي مشترك بعقيدة دفاعية واضحة، هدفه حماية الأرض وصون السيادة وتأمين المصالح الاستراتيجية، لا الاعتداء على أحد بل منع أي اعتداء محتمل. إن فكرة القوة العربية المشتركة التي طرحها الرئيس عبد الفتاح السيسي لم تكن ترفًا سياسيًا ولا شعارًا إعلاميًا، بل قراءة استباقية لتحولات إقليمية تتكشف اليوم بوضوح أكبر؛ فالتفكك يُغري الطامعين، وغياب التنسيق العسكري يفتح أبواب التدخلات الخارجية، بينما الوحدة تصنع هيبة وردعًا واستقرارًا.

الحقيقة التي يفرضها الواقع بلا مواربة أن لا أحد يحميك إلا جيشك، ولا أحد يصون قرارك إن لم تكن تملك أدوات القوة التي تحميه. التحالفات قد تتغير، والمصالح الدولية قد تتبدل، لكن قوة ذاتية منظمة تبقى الضمانة الوحيدة للاستقرار طويل الأمد. إن بناء جيش عربي مشترك اليوم لم يعد خيارًا مؤجلًا، بل ضرورة استراتيجية تفرضها التحديات المتصاعدة؛ فالأيام المقبلة قد تحمل تحولات مفاجئة، ومن دون مظلة دفاعية عربية قوية ستجد كل دولة نفسها تواجه العواصف منفردة. إنها لحظة تاريخية تتطلب شجاعة القرار ووحدة الصف، لأن الأمن لا يُستورد، والكرامة لا تُستعار، والقوة لا تُمنح… بل تُبنى بإرادة جماعية تعرف أن المستقبل لا ينتظر المترددين .

استطلاع الرأي

أسعار الذهب

متوسط سعر الذهب اليوم بالصاغة بالجنيه المصري
الوحدة والعيار الأسعار بالجنيه المصري
عيار 24 بيع 3,566 شراء 3,589
عيار 22 بيع 3,269 شراء 3,290
عيار 21 بيع 3,120 شراء 3,140
عيار 18 بيع 2,674 شراء 2,691
الاونصة بيع 110,894 شراء 111,605
الجنيه الذهب بيع 24,960 شراء 25,120
الكيلو بيع 3,565,714 شراء 3,588,571
سعر الذهب بمحلات الصاغة تختلف بين منطقة وأخرى

مواقيت الصلاة

الثلاثاء 01:59 مـ
15 رمضان 1447 هـ 03 مارس 2026 م
مصر
الفجر 04:53
الشروق 06:19
الظهر 12:07
العصر 15:26
المغرب 17:55
العشاء 19:12