سيدة مصرية تستغيث: أولادي الثلاثة في إيطاليا وأنا في مصر.. «عايزة أشوف ولادي»
بعد سنوات من الحرمان من رؤيتهم.. سماح تناشد وزير الخارجية والهجرة والسيدة انتصار السيسي التدخل لمساعدتها في الوصول إلى أبنائها
في نداء إنساني مؤثر، توجهت السيدة سماح عوضين، وهي أم مصرية تقيم في مصر، باستغاثة إلى الجهات المصرية المعنية، وعلى رأسها وزير الخارجية والهجرة وشؤون المصريين بالخارج، كما وجهت نداءً إلى السيدة انتصار السيسي، لمساعدتها في أزمتها التي تقول إنها حُرمت خلالها من رؤية ثلاثة من أبنائها الموجودين في إيطاليا لسنوات.
وتروي سماح أنها كانت تقيم في إيطاليا مع زوجها السابق، وأن الله رزقهما بأربعة أبناء، قبل أن تنتهي العلاقة الزوجية بالانفصال وعودتها إلى مصر.
وبحسب روايتها، اصطحب والد أبنائها الأبناء الثلاثة إلى إيطاليا، بينما بقي طفلها الرابع معها في مصر.
وتزداد مأساة الأسرة، بحسب رواية الأم، في أن طفلها الذي بقي معها كان رضيعًا وقتها، ولم يرَ إخوته منذ ولادته، لتصبح السنوات التي مرت فاصلة بين أربعة إخوة، ثلاثة منهم في إيطاليا وطفل يعيش مع والدته في مصر.
وتقول سماح إن معاناتها استمرت لسنوات، حاولت خلالها الوصول إلى أبنائها والتواصل معهم وطرق أبواب عديدة في مصر وإيطاليا بحثًا عن حل، إلا أنها – بحسب روايتها – ما زالت محرومة من رؤيتهم والاطمئنان عليهم بصورة طبيعية.
وتؤكد الأم المصرية أن مطلبها الأساسي ليس الدخول في صراع أو الإساءة إلى والد أبنائها، وإنما أن تتمكن من رؤية أولادها الثلاثة والاطمئنان عليهم، وأن تتاح لهم فرصة التواصل مع شقيقهم الأصغر الذي لم يعرف إخوته منذ ولادته.
وتقول سماح في رسالتها:
«أنا مش عايزة غير إني أشوف ولادي.. عايزة أطمن عليهم.»
تضامن ومناشدة
ومن جانبنا، فإننا نتضامن إنسانيًا مع نداء الأم، ونضع استغاثتها أمام الجهات المصرية المختصة، أملًا في أن تجد من يستمع إليها ويساعدها في الوصول إلى حل في إطار القانون، ومراعاة مصلحة الأبناء والأسرة أولًا.
كما نضم صوتنا إلى مناشدتها لوزير الخارجية والهجرة وشؤون المصريين بالخارج، وللسيدة انتصار السيسي، وكل جهة تستطيع قانونيًا وإنسانيًا المساهمة في فتح باب للحل والتواصل.
فنحن لا نتدخل في نزاع أسري، ولا نصدر حكمًا على أي طرف، وإنما ننقل استغاثة أم تقول إن سنوات مرت عليها دون أن تتمكن من رؤية ثلاثة من أبنائها، بينما يكبر طفلها الرابع في مصر دون أن يرى إخوته منذ ولادته.
وفي النهاية، تبقى رسالتها الأبسط والأكثر إنسانية:
«أنا في مصر.. وولادي الثلاثة في إيطاليا.. وكل اللي نفسي فيه أشوفهم.»
فهل تجد استغاثة سماح طريقها إلى من يستطيع مساعدتها؟


















