الدولار يواصل مكاسبه مع تراجع صناديق التقاعد العالمية عن التحوط من تقلبات العملة
واصل الدولار الأمريكي تحقيق مكاسب قوية خلال العام الجاري، مدعومًا بسياسة مجلس الاحتياطي الفيدرالي المتشددة، في وقت وجدت فيه العملة الأمريكية دعمًا إضافيًا مع تراجع صناديق التقاعد العالمية عن استراتيجيات التحوط التي اعتمدتها بعد اضطرابات الأسواق يوم إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن الرسوم الجمركية العالمية خلال العام الماضي.
وساهمت ارتفاعات معدلات التضخم وتعيين كيفن وورش رئيسًا لمجلس الاحتياطي الفيدرالي في زيادة أسعار الفائدة الحقيقية، المعدلة وفقًا للتضخم، في الولايات المتحدة خلال الأشهر الأخيرة.
وفي الوقت نفسه، تراجعت صناديق التقاعد في كندا وهولندا والدنمارك عن جهود التحوط من مخاطر الدولار التي بدأت تنفيذها العام الماضي، وفقًا لتحليل أجراه بنك "ويلز فارجو" لنسب التحوط في أسواق الصرف الأجنبي.
وأدى هذا التراجع إلى تخفيف الضغوط على الدولار، كما أضعف بشكل أكبر الرواية التي راجت لفترة قصيرة بشأن تخلي المستثمرين عن الدولار في إطار ما عرف بتوجه "بيع أمريكا".


















