×
11 ربيع أول 1448
24 أغسطس 2026
المصريين بالخارج
رئيس مجلس الإدارة: فوزي بدوي
عمر الشريف يتصدر الدورة السادسة للمهرجان المصري الأمريكي للسينما والفنون...بالصور... برعاية ”سيلفر سكرين” سرب طائرات يحلق ببوسترات حماقي فوق...الرئيس السيسي يوجه بإحالة واقعة «مدرسة جلوبال» للتحقيق.. وتشديد الرقابة...الرئيس السيسي يوجه بالاهتمام بمواد اللغة العربية والتربية الدينية والتاريخالرئيس السيسي يُوجه بضرورة خروج بطولة الألعاب الإفريقية للجامعات بصورة...الرئيس عبد الفتاح السيسي يتابع ملفات عمل وزارتي التربية...ريال مدريد يقدم لاعبه الجديد كوكوريلا خلال حفل رسمي في...رئيس البرلمان العربي: سوريا القوية والمستقرة تمثل ركيزة أساسية للأمن...”طرابزون سبور” يعلن وصول البرازيلي فابينيو إلى تركيا تمهيداً لانضمامه...رئيس الوزراء يهنئ الشعب المصري والأمتين العربية والإسلامية بمناسبة المولد...رئيس الوزراء يلتقي محافظ البنك المركزي لمتابعة جهود التنسيق المشترك...رئيس اقتصادية قناة السويس يشارك بمنتدى ”البنية التحتية للمواني والابتكار...
مقالات

تكبيرات العيد فوق رمال سيناء لواء دكتور/ سمير فرج

المصريين بالخارج

منذ طفولتي وفرحة قدوم العيد مرتبطة بتكبيراته، فلم أفوت صلاة العيد، حينها، مع والدي، رحمة الله عليه، في جامع لطفي بمدينتنا الحبيبة بورسعيد، لاستشعر تلك الفرحة. وبعد أن تخرجت في الكلية الحربية، وشاركت في حرب اليمن والقتال فوق جبالها وسفوحها، لمدة ثلاث سنوات، صرت أصلي العيد مع الجنود فوق الجبال، ومعنا الراديو، لنستمع إلى صوت تكبيرات العيد من القاهرة. وبعد هزيمة 67، بدأ الجيش المصري استعداداته لتحرير أرض سيناء الغالية، وهو ما يقتضي عبور قناة السويس، واقتحام خط بارليف.

بدأنا تدريبات العبور، حينئذ، على ضفاف أحد فروع نهر النيل، مستخدمين القوارب المطاطية للعبور، مع تدريب الجنود على استخدام سترات النجاة، والتعرف موقع كل منا على القارب؛ الرشاش في مقدمته، والجنود على أجنابه، وأنا في مؤخرة القارب، ثم لطخنا وجوهنا بالطين، كنوع من أنواع التمويه ... تزامن كل ذلك مع ليلة العيد. ومع بزوغ أول ضوء من صباح يوم العيد، اندفعنا بالقوارب نحو المياه، لنعبر إلى ضفة النهر المقابلة، ونقتحم مجسم خط بارليف.

تخليت يومها عن كل ما اعتدت عليه، وأنا صغير؛ فاستبدلت ملابس العيد الجديدة، بسترة النجاة، وبدلاً من "حمام العيد"، فقد لطخت وجهي بالطين، ولكنني لم أتخل عن التكبيرات، فلازلت أحمل في جيبي الراديو الصغير، لأسمع تكبيرات العيد ... وسمعت أول تكبيرة ... الله أكبر كبيراً ... في نفس اللحظة التي كنا نهاجم فيها "نموذج خط بارليف"، المجهز للتدريبات على ضفة نهر النيل، وأنا أنادي في جنودي "أهجم للأمام" ... لنقتحم خندق العدو، ونواصل التقدم.

واصلنا التقدم، وأمرت جنودي بالرقود أرضاً، استعداداً لصد هجوم "القوات المعادية" ... والتففت حولي، فرأيت الفريق محمد فوزي، وزير الحربية، آنذاك، يركب سيارته الروسية الصنع، وبجانبه أحد الخبراء الروس، يتفقد موقع التدريبات، وكيفية عبورنا المانع المائي، ومعه قائد الكتيبة، وقال لنا أن عيدنا الحقيقي هو يوم تحرير الأرض ... أما الأعياد الحالية، فسنتدرب خلالها حتى نحقق النصر.

وغادر الفريق فوزي الموقع، بينما تكبيرات العيد لاتزال تنطلق من الراديو الصغير في جيبي ... ومرت الأيام وجاء السادس من أكتوبر، الموافق العاشر من رمضان، لنعبر قناة السويس، وندمر خط بارليف، ونصلي العيد فوق رمال سيناء، ونستمتع بصوت التكبيرات تنطلق من جميع مآذنها بعدما تحقق لنا النصر المبين.

`

استطلاع الرأي

أسعار الذهب

متوسط سعر الذهب اليوم بالصاغة بالجنيه المصري
الوحدة والعيار الأسعار بالجنيه المصري
عيار 24 بيع 3,566 شراء 3,589
عيار 22 بيع 3,269 شراء 3,290
عيار 21 بيع 3,120 شراء 3,140
عيار 18 بيع 2,674 شراء 2,691
الاونصة بيع 110,894 شراء 111,605
الجنيه الذهب بيع 24,960 شراء 25,120
الكيلو بيع 3,565,714 شراء 3,588,571
سعر الذهب بمحلات الصاغة تختلف بين منطقة وأخرى

مواقيت الصلاة

الإثنين 09:58 مـ
11 ربيع أول 1448 هـ 24 أغسطس 2026 م
مصر
الفجر 03:56
الشروق 05:27
الظهر 11:58
العصر 15:33
المغرب 18:28
العشاء 19:49