شهداء مؤتة والمبشرون بالجنة ومؤذن الرسول..مقامات الصحابة في الأردن تروي فصولا من التاريخ الإسلامي |صور
تزخر المملكة الأردنية بعدد كبير من المقامات والأضرحة التي تعود لصحابة رسول الله والتابعين، ما يجعلها واحدة من أبرز الوجهات الدينية والتاريخية في المنطقة.
وتنتشر هذه المقامات في محافظات مختلفة من المملكة، خاصة في مناطق (الكرك، إربد، البلقاء، الطفيلة، مأدبا، عجلون)، إضافة إلى العاصمة عمان، حيث تحكي كل منها قصة من قصص الفتح الإسلامي وبدايات انتشار الإسلام في بلاد الشام.
شهداء مؤتة (جعفر الطيار، زيد بن حارثة، عبد الله بن رواحة)، ومقامات صحابة مبشرين بالجنة وقادة فتوح، مما يجعلها مقصداً للزوار لتوثيق فترات الغزوات والفتوحات الأولى.
وتتوزع مقامات الصحابة في الأردن بشكل واسع، وتُشرف عليها الجهات الرسمية لإعادة تأهيلها، وأبرزها:
- مقامات شهداء مؤتة (المزار الجنوبي/الكرك):
- مقام جعفر بن أبي طالب (الطيار): يقع في المزار الجنوبي، وهو من أبرز الأضرحة.
- مقام زيد بن حارثة: القائد الأول في معركة مؤتة.
- مقام عبد الله بن رواحة: القائد الثالث في معركة مؤتة.
- مقام الحارث بن عمير الأزدي: رسول النبي الذي قتله شرحبيل بن عمرو الغساني.
- مقامات في الأغوار والوسط:
- مقام أبو عبيدة عامر بن الجراح: (من المبشرين بالجنة) في الأغوار الوسطى.
- مقام معاذ بن جبل: في الشونة الشمالية.
- مقام ضرار بن الأزور: في الأغوار الوسطى.
- مقام شرحبيل بن حسنة: في الأغوار الشمالية.
- مقام أبو ذر الغفاري: في محافظة الطفيلة.
- مقام بلال بن رباح: في منطقة وادي السير بعمان.
- مواقع تاريخية أخرى: مقام زيد بن علي بن الحسين، ومقام فروة بن عمرو الجذامي، أول شهيد على ثرى الأردن.
تستقطب هذه الأماكن آلاف الزوار سنوياً، مما يساهم في تنشيط السياحة الدينية وربط الأجيال الحالية بتاريخ السلف الصالح.























