وزير الخارجية يكشف تفاصيل دخول المرأة المصرية العمل الدبلوماسي لأول مرة وكيف قادت مصر دفع قضايا الاستقلال
قال د.بدر عبد العاطي وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، إن فترة الستينيات كانت نقطة تحول رئيسية فى العمل الدبلوماسي مع دخول المرأة المصرية العمل الدبلوماسى، وكان على رأس الرائدات بالدبلوماسية المصرية العظيمة الدكتورة عائشة راتب التى كأول سفيرة من خارج السلك الدبلوماسى، كما أن لبسيدة هدى المراسى كانت أول سفيرة من داخل وزارة الخارجية.
جاء ذلك خلال لقائه مع بشير شوشة، في حوار إعلامي تناول التاريخ العريق لوزارة الخارجية، والدور المحوري الذي اضطلعت به الدبلوماسية المصرية على مدار قرنين في حماية المصالح الوطنية، وتعزيز مكانة مصر الإقليمية والدولية، والدفاع عن قضاياها في مختلف المحافل الدولية، فى إطار احتفالات وزارة الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج بمرور ٢٠٠ عام على إنشائها.
وأوضح وزير الخارجية أنه حدث التحول الأكبر فى تاريخ وزارة الخارجية مع حصول مصر على الاستقلال عام 1922، مما أعطى طفرة كبيرة لتأسيس وزارة الخارجية بالشكل الحديث، إلى أن جاء الملك فؤاد وبدأ فى ممارسة صلاحياته؛ فكان الملاذ للملك أن يتحرك فى الخارج من خلال فتح مقرات لمصر بالخارج وكانت تسمى "مفوضيات" وليس "سفارات، وأول سفارة أنشئت فى عام 1922 فى عهد الملك فؤاد، وكانت البداية بأربع مفوضيات فى لندن وباريس وروما وواشنطن.
وأضاف وزير الخارجية إنه تم إنشاء إدارات لتعيين الدبلوماسيين كبداية لتأسيس وزارة الخارجية بمفهومها الحديث.
ولفت د.بدر عبد العاطي إلى أن قصر التحرير شهد المفاوضات الخاصة بالجلاء فى أكتوبر 1954، كما شهد القصر المفاوضات الخاصة بمعاهدة 1936 التى وقعها النحاس باشا.
وأشار وزير الخارجية إلى أن وزارة الخارجية كانت دائما لها السبق والريادة في دفع قضية الاستقلال وعدم الانحياز ورفض الانضمام إلى أي تحالفات عسكرية، حيث قادت مصر العمل على المستوى العربي والإفريقي والعالم الثالث فى دفع التخلص من الاستعمار.


















