نقيب المعلمين خلال مشاركته بمؤتمر «الهوية الوطنية» : المدرسة نموذج مصغر للمجتمع.. و«المعلم» حجر الزاوية في بناء الهوية
أكد خلف الزناتي، نقيب المعلمين ورئيس اتحاد المعلمين العرب، أن بناء الهوية الوطنية المصرية لم يعد قضية ترتبط بالمناهج الدراسية أو المناسبات الوطنية فقط، وإنما مسؤولية مجتمعية متكاملة تشترك فيها المدرسة والمعلم والأسرة ومختلف مؤسسات المجتمع، مشددًا على ضرورة الانتقال من مفهوم «تعليم الهوية» إلى «ممارسة الهوية».
جاء ذلك خلال مشاركته في مؤتمر «الهوية الوطنية.. جذور راسخة ورؤية متجددة»، المنعقد بمكتبة الإسكندرية، بحضور الدكتور أحمد زايد، مدير مكتبة الإسكندرية، واللواء الدكتور خالد فودة، مستشار رئيس الجمهورية للتنمية المحلية، وعدد من الوزراء والمحافظين والعلماء والمفكرين والمثقفين.


















