×
13 شعبان 1447
31 يناير 2026
المصريين بالخارج
رئيس مجلس الإدارة: فوزي بدوي
البيت الثقافي

جائزة الكتاب العربي في دورتها الثالثة.. قطر تحتفي بالمعرفة وتكرم الإبداع العربي

المصريين بالخارج

تعلن جائزة الكتاب العربي، وهي جائزة سنوية مقرها العاصمة القطرية الدوحة غدا /الثلاثاء/ أسماء الفائزين في دورتها الثالثة، خلال حفل يقام بهذه المناسبة بحضور شخصيات رسمية ونخبة من الأكاديميين والمثقفين في قطر والعالم العربي.

وتقيم جائزة الكتاب العربي بالتزامن مع حفل تتويج الفائزين ندوة علمية متخصصة تناقش قضايا الكتاب العربي وعلاقته بالهوية الثقافية، في إطار يعزز الحوار المعرفي ويكرس دور الجائزة بوصفها مؤسسة فاعلة لدعم الإنتاج الفكري العربي يشارك فيها نخبة من الكتاب والباحثين.

وتبرز جائزة الكتاب العربي بوصفها إحدى المبادرات الثقافية الرائدة التي تعيد الاعتبار للكتاب بوصفه وعاء للفكر، وركيزة أساسية في بناء الوعي الإنساني في زمن تتسارع فيه التحولات المعرفية وتتعدد فيه التحديات التي تواجه اللغة والثقافة العربية.

ومن خلال احتضانها للإبداع الجاد والبحث الرصين، تؤكد الجائزة أن الكتاب العربي ما زال قادرا على المنافسة والتجدد، وأن المعرفة المكتوبة تظل حجر الأساس لأي نهضة حضارية حقيقية.

وتأتي الدورة الثالثة لجائزة الكتاب العربي، لتكرس هذا الدور، ولتعكس رؤية ثقافية تؤمن بأن دعم المؤلفين والباحثين، والاحتفاء بجهودهم العلمية والفكرية، هو استثمار طويل الأمد في مستقبل الأمة، فالجائزة لا تكتفي بتكريم الفائزين، بل تسعى إلى خلق حراك معرفي عربي واسع، يعيد للكتاب مكانته، ويمنح الفكر العربي مساحة أوسع للحضور والتأثير إقليميا وعالميا.

وشهدت الدورة الثالثة تجاوز عدد المشاركات حاجز الألف مشاركة، قادمة من أكثر من 40 دولة عربية وأجنبية، وهو ما يعكس تنامي الثقة بالجائزة وانتشارها على نطاق واسع خلال فترة زمنية وجيزة.

جاء هذا الحضور نتيجة خطة إعلامية ومؤسسية متكاملة، ركزت على التعريف بالجائزة عربيا، مشيرة إلى تنفيذ جولات ثقافية وإعلامية خارج دولة قطر شملت مصر والمملكة العربية السعودية ودولة الكويت، إضافة إلى تنظيم فعاليات وندوات داخل قطر، من بينها ندوة خاصة بمناسبة اليوم العالمي للغة العربية في مكتبة قطر الوطنية، تأكيدا على أن الجائزة تنطلق من الدفاع عن اللغة العربية وتعزيز حضورها الثقافي والمعرفي.

تم تأسيس الجائزة لتشجيع البحث العلمي الرصين في مجالات معرفية كانت تعاني من ضعف الاهتمام، وتستهدف العلماء والباحثين الذين يعملون بدافع علمي خالص.

وتحولت الجائزة إلى موسم علمي سنوي يجتمع خلاله ما يقارب 100 عالم وباحث من تخصصات مختلفة، يقيمون في مكان واحد، ويتبادلون النقاشات العلمية، وتنشأ بينهم مشاريع بحثية ومعرفية مشتركة.

وترصد اللجنة العلمية للجائزة مسار النشر عربيا في الحقول المعرفية التي هي مناط اهتمام الجائزة، فيما تختار الجائزة في كل دورة فروع معرفيها بعينها استنادا إلى هذه المسارات التي تهتم في الأساس بالعلوم اللغوية والشرعية والتاريخية والأعمال الفلسفية والفكرية حيث كل عام تختار فروعا بعينها لتعزيز الدراسات في مختلف هذه الحقول سواء في فئة الكتاب المفرد أو فئة الإنجاز.

وتعاملت اللجنة العلمية لجائزة الكتاب العربي، مع الأعمال المرشحة وفق منهج تحكيم دقيق متعدد المراحل، يراعي الجودة العلمية، وأصالة الموضوع، والإضافة المعرفية، والمنهجية البحثية..

وتفاوتت نسب المشاركة بين التخصصات أتاح للجنة العلمية تكوين صورة واضحة عن واقع الإنتاج العلمي العربي، سواء من حيث كثافة التأليف في بعض الحقول، أو الندرة الواضحة في مجالات أخرى، ويعد هذا التشخيص العلمي في حد ذاته أحد أدوار الجائزة غير المعلنة.

ولا يتمثل هدف الجائزة في عدد المشاركات، بل في رفع مستوى البحث العلمي العربي، وتحفيز الباحثين على تقديم أعمال تتسم بالعمق والأصالة والالتزام المنهجي.

وتهدف جائزة الكتاب العربي إلى دعم حركة التأليف والبحث العلمي باللغة العربية، وتعزيز مكانة الكتاب العربي في مجالات الإنتاج المعرفي النوعي.

وتعمل لجان تحكيم الجائزة المشكلة من مختلف أنحاء العالم العربي بنزاهة وشفاهية لاختيار أفضل الأعمال، وسيتم إخضاع الأعمال المرشحة إلى مراحل تحكيم دقيقة ومتنوعة لتحقيق شرف الفوز ونزاهة الإجراء، والتي يتوقع الانتهاء منها في ديسمبر المقبل، أما فئة الإنجاز فتخصص لتكريم الأفراد ذوي الحصيلة الإنتاجية المميزة في أحد مجالات الجائزة المعرفية وللمؤسسات ودور النشر، على أن ينتهي الفرز النهائي وإعلان الفائزين في حفل خاص في أوائل عام 2026".

يشار إلى أن جائزة الكتاب العربي تمنح ضمن فئتين رئيسيتين هما "الكتاب المفرد"، وتشمل الكتب المؤلفة باللغة العربية والمنتمية إلى المجالات المعرفية المحددة ضمن الجائزة، شريطة أن تكون منشورة ورقيا ومزودة برقم إيداع دولي خلال السنوات الأربع الأخيرة، وألا يقل حجمها عن 30 ألف كلمة، مع الالتزام بالضوابط العلمية من حيث المنهج والتوثيق. كما يشترط أن يشكل العمل إضافة نوعية إلى الثقافة العربية، وألا يكون مؤلفه متوفى عند تقديم الترشح. ويشترط أن يتم الترشح لفئة "الكتاب المفرد" من قبل المؤلف نفسه، إذ لا يقبل ترشيح أطراف أخرى نيابة عنه، كما لا يسمح بتقديم أكثر من عمل واحد أو الترشح في الفئتين معا. وتقبل الكتب المشتركة في حال لم تكن حصيلة ندوات أو مؤتمرات جماعية، مع ضرورة موافقة جميع المشاركين في العمل.

وفئة "الإنجاز"، وتخصص لتكريم الأفراد أو المؤسسات التي قدمت مشاريع معرفية طويلة الأمد، شرط أن تكون أعمالهم متميزة بالأصالة والجدة، وأن تشكل إسهاما ملموسا في المعرفة الإنسانية. ويتوجب على المترشحين الالتزام بحقوق الملكية الفكرية، وتقديم الوثائق الداعمة عبر الموقع الإلكتروني للجائزة.

يذكر أن المجالات المعرفية الخمسة خصصت هذا العام في الدراسات الدقيقة، وهي: الدراسات الأدبية والنقدية للتراث العربي حتى نهاية القرن العاشر الهجري والدراسات الاجتماعية والفلسفية، حيث تخصص هذه الدورة للدراسات الفكرية والدراسات الاقتصادية والدراسات التاريخية، حيث تخصص هذه الدورة للتاريخ العربي والإسلامي من نهاية القرن السادس الهجري إلى نهاية القرن الثاني عشر والعلوم الشرعية والدراسات الإسلامية، حيث تخصص هذه الدورة للسيرة النبوية والدراسات الحديثية، بعد أن كانت الدورة السابقة مخصصة لأصول الفقه والمعاجم والموسوعات وتحقيق النصوص، حيث تخصص هذه الدورة لتحقيق النصوص اللغوية.

استطلاع الرأي

أسعار الذهب

متوسط سعر الذهب اليوم بالصاغة بالجنيه المصري
الوحدة والعيار الأسعار بالجنيه المصري
عيار 24 بيع 3,566 شراء 3,589
عيار 22 بيع 3,269 شراء 3,290
عيار 21 بيع 3,120 شراء 3,140
عيار 18 بيع 2,674 شراء 2,691
الاونصة بيع 110,894 شراء 111,605
الجنيه الذهب بيع 24,960 شراء 25,120
الكيلو بيع 3,565,714 شراء 3,588,571
سعر الذهب بمحلات الصاغة تختلف بين منطقة وأخرى

مواقيت الصلاة

السبت 09:53 مـ
13 شعبان 1447 هـ 31 يناير 2026 م
مصر
الفجر 05:17
الشروق 06:46
الظهر 12:08
العصر 15:09
المغرب 17:31
العشاء 18:50