أميرة البيطار...لسنا في حاجة إلى تبرير وجودنا، فالقيمة تثبت بالفعل لابالضجيج
حين يعجز المرء عن الارتقاء..لايجد أسهل من التقليل من غيره.
نؤكد أن المصريين في الخارج ليسوا في موضع دفاع عن ذواتهم أو بحث عن تبرير لوجودهم، فالقيمة الحقيقية تُثبت بالفعل والعمل والإنجاز، لا بالصوت المرتفع ولا بالضجيج الإعلامي. لقد حمل المصريون بالخارج اسم وطنهم في ميادين العلم والعمل والإبداع، وكان عطاؤهم شاهدًا عليهم لا يحتاج إلى شهادة من أحد.
وإن محاولات التقليل من شأنهم أو التشكيك في دورهم لا تعبّر إلا عن عجزٍ عن الارتقاء إلى مستوى الحقائق، فحين يعجز المرء عن الارتقاء، لا يجد أسهل من التقليل من غيره. إن الهجوم على فئة وطنية أسهمت وما زالت تسهم في دعم وطنها ماديًا ومعنويًا، لا يخدم إلا خطاب الانقسام، ولا يليق بمسؤولية الكلمة ولا بأمانة المنبر الإعلامي.
المصريون في الخارج سيظلون جزءًا أصيلًا من نسيج هذا الوطن، أوفياء له، رافعين اسمه بأفعالهم، غير معنيين بحملات التشويه، لأن التاريخ لا يُكتب بالصخب، بل بما يُنجز على أرض الواقع


















