مسجد مصر بالعاصمة الإدارية يختتم «الليالي الرمضانية» وسط حضور كبير للأسر
اختتمت وزارة الأوقاف فعاليات برنامج «الليالي الرمضانية» بمسجد مصر الكبير بالعاصمة الإدارية، بحضور أمين عام المجلس الأعلى للشئون الإسلامية، وسط مشاركة واسعة من الأسر ورواد المسجد.
شهد مسجد مصر الكبير بالعاصمة الإدارية الجديدة، مساء اليوم الجمعة 23 رمضان 1447هـ الموافق 13 مارس 2026م، ختام فعاليات برنامج «الليالي الرمضانية» الذي نظمته وزارة الأوقاف المصرية ممثلة في المجلس الأعلى للشئون الإسلامية، وذلك ضمن فعاليات يوم الأسرة المصرية، بحضور الدكتور أحمد نبوي، أمين عام المجلس الأعلى للشئون الإسلامية، والكاتب محمد عبد الحافظ ناصف، رئيس المركز القومي لثقافة الطفل، وسط حضور كثيف من الأسر ورواد المسجد، وفي أجواء إيمانية عامرة بالروحانية والألفة.
وأقيمت الفعاليات برعاية كريمة من الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف ورئيس المجلس الأعلى للشئون الإسلامية، وتحت إشراف الدكتور أحمد نبوي، أمين عام المجلس، وبالتعاون مع شركة العاصمة للتنمية العمرانية، في إطار تقديم برنامج رمضاني متكامل يخدم الأسرة المصرية ويعزز الدور التربوي والثقافي للمسجد.
وتوافدت الأسر إلى المسجد منذ صلاة العصر، حيث حرص الحضور على تناول وجبة الإفطار في مشهد أسري مهيب سادته روح المودة والتراحم، وزادته قدسية المكان دفئًا وطمأنينة، بما يعكس الدور المجتمعي للمسجد في تعزيز الروابط الإنسانية خلال الشهر الكريم وترسيخ القيم الإيمانية في نفوس الكبار والصغار.
كما تضمنت الفعاليات جولة تعريفية بمعالم المسجد ودار القرآن الكريم بصحبة اللواء ماهر إمام، المدير الإداري لمسجد مصر، حيث قدم شرحًا تفصيليًا عن مساحة المسجد ومعالمه المعمارية الفريدة، وما يضمه من مرافق علمية وثقافية، إضافة إلى التعريف بدار القرآن الكريم التي تعد من أبرز معالم المسجد، لما تحتويه من إيوانات نُقش على جدرانها القرآن الكريم كاملًا في لوحة فنية متميزة.
وفي إطار التنظيم والمتابعة التربوية للأطفال والأسر، ألقى الشيخ أحمد الغنام، مدير مكتب رئيس الإدارة المركزية لشئون الدعوة بوزارة الأوقاف، كلمة تناول فيها رسالة مسجد مصر الكبير ودوره الحضاري والدعوي، مؤكدًا أن مثل هذه الفعاليات تسهم في بناء وعي النشء، وترسخ دور المسجد بوصفه مركز إشعاع ديني وتربوي وثقافي يخدم مختلف فئات المجتمع.
واختُتمت الفعاليات وسط إشادة الحضور بحسن التنظيم وتنوع الأنشطة، مؤكدين أهمية استمرار مثل هذه البرامج التي تجمع بين الروحانية والتثقيف والترابط الأسري، وتبرز الدور الرائد الذي تقوم به وزارة الأوقاف والمجلس الأعلى للشئون الإسلامية في خدمة المجتمع.

















