السعودية تدين الهجمات الإيرانية وترفض مزاعم الحوثيين وتؤكد أولوية الحوار لخفض التصعيد
أكدت المملكة العربية السعودية، أن الحوار والدبلوماسية وخفض التصعيد تمثل السبيل الوحيد لتحقيق سلام دائم واستقرار إقليمي، مجددة إدانة الهجمات الإيرانية على ناقلات النفط والغاز والبنية التحتية الحيوية والمناطق المدنية في الخليج، والتأكيد على حق الدول في الدفاع عن نفسها وفقا للمادة (51) من ميثاق الأمم المتحدة.
جاء ذلك خلال كلمة ألقاها نائب وزير الخارجية السعودي المهندس وليد بن عبدالكريم الخريجي، نيابة عن وزير الخارجية الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله، في مؤتمر معاهدة الصداقة والتعاون في جنوب شرق آسيا (TAC) بعنوان "منع النزاعات والدبلوماسية الوقائية"، الذي عقد اليوم /الجمعة/ في العاصمة الفلبينية (مانيلا)، وفق وكالة الأنباء السعودية (واس).
كما جدد نائب وزير الخارجية السعودي، إدانة المملكة للادعاءات التي أطلقتها ميليشيا الحوثي بشأن فرض حصار على اليمن، مؤكدا رفض الرياض للهجمات المتكررة التي تشنها الميليشيا ضد المدنيين والبنية التحتية الحيوية، وما تمثله من تهديد للاستقرار الإقليمي، مشددا على استمرار دعم المملكة للشعب اليمني وحكومته الشرعية.
وقال الخريجي إن المملكة تؤكد التزامها الراسخ بتعزيز شراكتها مع رابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان)، استنادا إلى مخرجات قمم آسيان ومجلس التعاون الخليجي؛ بما يفتح آفاقا جديدة للنمو الاقتصادي ويعزز المرونة ويخدم المصالح المشتركة، مشيرا إلى أن المملكة تقدر الدور الحيوي الذي تضطلع به الرابطة في دعم السلام والاستقرار والازدهار، وترحب بما تحقق من تقدم في تعزيز التكامل الاقتصادي ومواجهة التحديات الإقليمية والدولية.
وأوضح أن رؤية السعودية 2030 ترتكز على جعل التعاون بديلا عن المواجهة، والشراكة الاقتصادية محركا للسلام والازدهار المشترك، مؤكدا أن المملكة - بصفتها طرفا في معاهدة الصداقة والتعاون - تتحمل مسئولية مشتركة في دعم مبادئها من خلال تعزيز التعاون متعدد الأطراف، ودعم الدبلوماسية الوقائية، وحماية حرية الملاحة، وترسيخ الحوار كوسيلة مفضلة لتسوية النزاعات.


















