google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0 google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0
×
12 صفر 1448
27 يوليو 2026
المصريين بالخارج
رئيس مجلس الإدارة: فوزي بدوي
أخبار

وزارة الداخلية تعلن حركة تنقلات الشرطة لعام 2026.. بالأسماء

المصريين بالخارج

في توقيت يتكرر سنوياً ويحمل معه ترقباً واسعاً داخل الأوساط الأمنية والشعبية على حدٍ سواء، تعود الأضواء لتُسلَّط على وزارة الداخلية مع مطلع شهر يوليو من كل عام؛ حيث تبدأ ماكينة العمل داخل قطاع شؤون الضباط بالوزارة في وضع اللمسات الأخيرة على واحدة من أهم الحركات الإدارية في الجهاز الشرطي، وهي الحركة العامة لتنقلات وترقيات ضباط الشرطة، التي جرت العادة على صدورها خلال النصف الثاني من شهر يوليو، لتدخل حيز التنفيذ الفعلي مع بداية شهر أغسطس، مؤذنةً ببدء عام شرطي جديد يحمل معه وجوهاً قيادية جديدة وتوزيعات مغايرة على مختلف المواقع الأمنية بجميع محافظات الجمهورية.

وتُعد هذه الحركة بمثابة الحدث الأبرز في أجندة وزارة الداخلية السنوية؛ إذ يترقبها الآلاف من ضباط الشرطة على اختلاف رتبهم ومواقعهم، لما تحمله من تغييرات جوهرية تمس مسيرتهم المهنية وتحدد ملامح مستقبلهم الوظيفي، فضلاً عن كونها مرآة عاكسة لرؤية إدارة الملف الأمني للدولة المصرية.

ملامح الحركة وتوجهاتها الاستراتيجية

وجاءت حركة تنقلات وترقيات ضباط الشرطة لهذا العام متناغمةً مع التوجه العام للدولة المصرية في تأهيل وتمكين الكوادر الشابة، وإعدادها لتولي زمام المسؤولية في المناصب القيادية خلال المرحلة المقبلة، وهو ما تجلى بوضوح في التصعيد الملحوظ لعدد من الرتب الوسطى والعليا داخل الهيكل التنظيمي للوزارة، ممن أثبتوا كفاءتهم وجدارتهم خلال الفترة الماضية، وأدوا مهامهم على أكمل وجه في مختلف القطاعات الأمنية.

وقد حرصت الوزارة على أن تكون معايير الاختيار قائمةً على الكفاءة والاستحقاق المهني، بحيث يتم دفع الدماء الجديدة إلى مواقع صنع القرار الأمني، دون الإخلال بمبدأ التوازن بين الخبرات المتراكمة للقيادات الحالية، والطاقات المتجددة للأجيال الصاعدة، فيما يعكس فلسفة إدارية متكاملة تقوم على البناء التدريجي وتوريث الخبرة بين الأجيال المتعاقبة داخل جهاز الشرطة.

فلسفة التغيير المدروس

وانتهجت وزارة الداخلية في حركتها لهذا العام سياسةً واضحة تقوم على مبدأ التغيير الانتقائي المدروس، بحيث لا يطال التبديل سوى المواقع التي تستدعي بالفعل إجراء تغييرات فيها، وذلك بهدف دعمها وتقويتها والارتقاء بمستويات الأداء الأمني بها إلى أعلى معدلاته الممكنة.

وتنطلق هذه الفلسفة من قناعة راسخة بأن الاستقرار الوظيفي في المواقع التي تسير فيها الأمور بكفاءة يُعد ركيزةً أساسية لضمان استمرارية العمل الأمني بجودة عالية، في حين أن التدخل بالتغيير يجب أن يقتصر على النقاط التي تحتاج إلى ضخ دماء جديدة أو خبرات مغايرة قادرة على معالجة تحديات بعينها أو تطوير أداء قطاعات محددة.

الاستفادة من المؤهلات العلمية العليا

ومن أبرز المحاور اللافتة في حركة هذا العام، إفساح المجال أمام الضباط الحاصلين على الدرجات العلمية العليا من شهادتي الماجستير والدكتوراه، للاستفادة القصوى من دراساتهم الأكاديمية المتخصصة، وذلك من خلال إلحاقهم بالعمل في المواقع الشرطية التي تتيح لهم تطبيق ما اكتسبوه من معارف نظرية وأبحاث علمية على أرض الواقع.

ويعكس هذا التوجه إدراكاً عميقاً لأهمية الربط بين الجانب الأكاديمي والجانب الميداني في العمل الشرطي؛ حيث تُعد الدراسات العليا رافداً مهماً لتطوير منظومة العمل الأمني وإدخال المفاهيم الحديثة في مجالات مكافحة الجريمة والأمن العام والتحقيقات الجنائية وغيرها من التخصصات الدقيقة.

كما يفتح هذا التوجه الباب أمام تشجيع الضباط على مواصلة مسيرتهم الأكاديمية، وربط الترقي الوظيفي بالتحصيل العلمي، بما يرفع من مستوى الجهاز الشرطي بشكل عام.

البُعد الإنساني ومراعاة الظروف الاجتماعية

وفي إطار الرؤية المتوازنة التي تنتهجها وزارة الداخلية، جاءت توجيهات اللواء محمود توفيق وزير الداخلية واضحةً، بضرورة مراعاة الظروف الاجتماعية والصحية للضباط عند إعداد الحركة؛ وذلك في نطاق القواعد الوظيفية المقررة والمعمول بها.

ويهدف هذا التوجه إلى تحقيق حالة من الاستقرار النفسي والوظيفي لضباط الشرطة، انطلاقاً من إيمان راسخ بأن الضابط المستقر أسرياً ونفسياً وصحياً، هو الأقدر على أداء مهامه بكفاءة واحترافية عالية، والأكثر تفرغاً لرسالته السامية في حفظ الأمن وصون استقرار الوطن؛ حيث إن مراعاة هذه الظروف تكون بمثابة استثمار حقيقي في العنصر البشري الذي يمثل العمود الفقري لأي جهاز أمني، وضمانة لتحقيق أعلى مستويات الأداء المهني.

دعم الجبهة الداخلية

وتكتسب حركة التنقلات والترقيات لهذا العام أهميةً استثنائية في ضوء التحديات المتعددة التي تواجهها المنطقة، والتي تُلقي بظلالها على الأوضاع الأمنية والاستقرار الإقليمي، مما يستوجب أن يكون الجهاز الشرطي في أعلى درجات الجاهزية والاستعداد، وأن تكون القيادات في المواقع الأمنية المختلفة على قدر التحديات وحجم المسؤوليات الملقاة على عاتقها.

ومن هنا، فإن اختيار القيادات ووضع الرجل المناسب في المكان المناسب، يمثل ركيزةً أساسية في معادلة الأمن القومي؛ إذ إن قوة الجبهة الداخلية وتماسكها، يُعد الضمانة الحقيقية لصمود الدولة في مواجهة أي تحديات خارجية أو داخلية، كما أنه يوفر البيئة الآمنة اللازمة لاستمرار مسيرة التنمية والبناء في مختلف القطاعات.

آفاق التطوير المستقبلي

وتُعد حركة التنقلات والترقيات السنوية، أداةً استراتيجيةً لتطوير جهاز الشرطة وتحديث آليات عمله؛ حيث تتيح الفرصة لإعادة تقييم الأداء في مختلف القطاعات، وتحديد نقاط القوة لتعزيزها، ومواطن الضعف لمعالجتها، فضلاً عن ضخ كفاءات جديدة قادرة على مواكبة المستجدات والتطورات المتلاحقة في مجال العمل الأمني.

كما تعكس هذه الحركة رؤيةً متكاملة لبناء جهاز شرطي عصري يجمع بين الاحترافية والإنسانية، ويقوم على أسس علمية ومعايير موضوعية، ويستوعب التطورات التكنولوجية والتقنية الحديثة في مواجهة أنماط الجرائم المستحدثة، بما يضمن تقديم خدمة أمنية على أعلى مستوى للمواطن المصري.

حركة الشرطة والرسالة الأبرز

وتظل حركة تنقلات وترقيات ضباط الشرطة السنوية بمثابة نقطة انطلاق لعامٍ شرطي جديد، تتوزع فيه المهام وتتحدد فيه الأدوار، ويضطلع فيه كل ضابط بمسؤولياته في موقعه الجديد بروح المسؤولية والانتماء للوطن.

وتؤكد الحركة في نسختها لهذا العام على أن وزارة الداخلية ماضيةٌ في مسيرة التطوير والتحديث، وحريصة على الجمع بين متطلبات العمل المهني والاعتبارات الإنسانية للعاملين بها، بما يخدم في النهاية الهدف الأسمى المتمثل في حفظ أمن الوطن وسلامة المواطن.

وتبقى الرسالة الأهم التي تحملها هذه الحركة، هي أن جهاز الشرطة المصري يسير بخطى ثابتة نحو مزيد من الاحترافية والتطوير، مستنداً إلى كوادر بشرية مؤهلة تجمع بين الخبرة العملية والتحصيل العلمي، ومستفيداً من كل الطاقات المتاحة لتقديم أفضل خدمة أمنية للمواطن المصري، في إطار من الشفافية والانضباط والاحترام الكامل لحقوق الإنسان والحريات العامة.

وكان اللواء محمود توفيق وزير الداخلية قد اعتمد، اليوم الاثنين، الحركة العامة لتنقلات وترقيات ضباط الشرطة لعام 2026-2027، والتي تصدر في شهر يوليو من كل عام.

وتضمنت الحركة العامة لتنقلات وترقيات ضباط الشرطة لعام 2026-2027، تعيين كل من اللواء محمد عبد الوهاب "مساعد الوزير لمنطقة سيناء"، واللواء حازم كمال "مساعد الوزير لقطاع شرطة السياحة والآثار "، واللواء حاتم حسن "مساعد الوزير مدير أمن الجيزة "، واللواء جمال سيد "مساعد الوزير لقطاع التدريب "، واللواء عمرو فتحي "مساعد الوزير لقطاع الأحوال المدنية " واللواء منتصر فتحي نائباً لمساعد وزير الداخلية للإعلام والعلاقات.

كما تضمنت تعيين اللواء أشرف محمد "مدير أمن الفيوم"، واللواء حاتم محمد "مدير أمن الأسكندرية"، واللواء عمرو جمال "مدير أمن مطروح "، واللواء عبدالواحد الصافى "مدير أمن شمال سيناء"، واللواء أشرف أحمد "مدير أمن سوهاج"، واللواء عبدالله محمود "مدير أمن كفر الشيخ"، واللواء عبدالحليم إسماعيل "مدير أمن المنوفية"، واللواء حازم محمود "مدير أمن أسيوط"، واللواء تامر إبراهيم "مدير الإدارة العامة للتواصل المجتمعى"، واللواء عماد فهمي "مدير الإدارة العامة للتنظيم والإدارة"، واللواء عمرو مصطفى "مدير الإدارة العامة للإعلام والعلاقات"، واللواء عبدالناصر على "مدير الإدارة العامة لشرطة ميناء القاهرة الجوى"، واللواء أحمد محمد "مدير الإدارة العامة لشرطة البيئة والمسطحات"، واللواء محمد صابر "مدير الإدارة العامة لمرور القاهرة" واللواء أحمد أبوبكر "مدير الإدارة العامة لمرور الجيزة" .

`

استطلاع الرأي

أسعار الذهب

متوسط سعر الذهب اليوم بالصاغة بالجنيه المصري
الوحدة والعيار الأسعار بالجنيه المصري
عيار 24 بيع 3,566 شراء 3,589
عيار 22 بيع 3,269 شراء 3,290
عيار 21 بيع 3,120 شراء 3,140
عيار 18 بيع 2,674 شراء 2,691
الاونصة بيع 110,894 شراء 111,605
الجنيه الذهب بيع 24,960 شراء 25,120
الكيلو بيع 3,565,714 شراء 3,588,571
سعر الذهب بمحلات الصاغة تختلف بين منطقة وأخرى

مواقيت الصلاة

الإثنين 10:18 مـ
12 صفر 1448 هـ 27 يوليو 2026 م
مصر
الفجر 03:31
الشروق 05:11
الظهر 12:02
العصر 15:38
المغرب 18:52
العشاء 20:21