بدر عبد العاطى: مصر وتركيا متوافقتان على وحدة ليبيا.. وندين انتهاكات إسرائيل
بين مصر وتركيا تجاه العديد من القضايا الإقليمية والدولية، مشيرًا إلى أن مباحثاته مع نظيره التركى هاكان فيدان تناولت تطورات الأوضاع فى فلسطين وسوريا وليبيا والسودان والصومال، إلى جانب قضية المياه والأزمة الأوكرانية.
وقال عبد العاطى، خلال مؤتمر صحفى مشترك مع وزير الخارجية التركى، إن الجانبين أكدا حرصهما على مواصلة التنسيق والتشاور، بما يدعم الأمن والاستقرار الإقليمى ويعزز الشراكة الاستراتيجية بين القاهرة
وأكد وزير الخارجية أن المباحثات تناولت الأوضاع فى الأراضى الفلسطينية المحتلة، حيث جدد الجانبان رفضهما وإدانتهما للانتهاكات الإسرائيلية بحق الشعب الفلسطينى فى قطاع غزة والضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية.
وشدد على الرفض الكامل لأى مساس بحقوق الشعب الفلسطينى غير القابلة للتصرف، وإدانة الممارسات الأحادية، بما فيها التوسع الاستيطانى فى الضفة الغربية وانتهاك الوضع القانونى والتاريخى للمقدسات الإسلامية والمسيحية فى القدس المحتلة.
مصر وتركيا تؤكدان ضرورة الحفاظ على وحدة سوريا
وأوضح عبد العاطى أن المباحثات تناولت مستجدات الأوضاع فى سوريا، حيث توافق الجانبان على أهمية الحفاظ على وحدة الدولة السورية وسيادتها وسلامة أراضيها، وإدانة الانتهاكات الإسرائيلية داخل سوريا.
وأشار إلى أهمية دعم عملية سياسية شاملة يقودها السوريون بأنفسهم، ومواصلة جهود مكافحة الإرهاب والتطرف، والعمل على عودة سوريا إلى دورها الطبيعى فى محيطها الإقليمى.
عبد العاطى: الانتخابات الليبية الرئاسية والبرلمانية يجب أن تجرى بشكل متزامن
وقال وزير الخارجية إن المباحثات تناولت باستفاضة الأوضاع فى ليبيا وأهمية تكثيف التعاون المصرى التركى من أجل توحيد المؤسسات الليبية ودعم الجهود الوطنية فى إطار حل «ليبى-ليبى»، مع احترام دور المؤسسات الوطنية.
وأكد موقف مصر الثابت بضرورة إنهاء الانقسام الحالى فى السلطة التنفيذية وتوحيد مؤسسات الدولة بما يمهد لإجراء الانتخابات الرئاسية والبرلمانية بشكل متزامن، إلى جانب خروج المقاتلين الأجانب والمرتزقة والتأكيد على وحدة الأراضى الليبية ومصالح الشعب الليبى.
الحفاظ على مؤسسات الدولة السودانية
وأضاف عبد العاطى أن الجانبين بحثا الأزمة السودانية، واتفقا على أهمية تغليب الحلول السياسية والحفاظ على المؤسسات الوطنية ودعمها لاستعادة الأمن والاستقرار فى السودان.
وأشار إلى الجهود والاتصالات التى تقوم بها مصر بالتنسيق مع الأطراف الإقليمية لدعم الحلول السياسية والحفاظ على وحدة وسلامة السودان.
وتطرق وزير الخارجية إلى التطورات فى منطقة الساحل والقرن الأفريقى، مؤكدًا أهمية الحفاظ على وحدة وسلامة الأراضى الصومالية ورفض أى مخططات تستهدف تقسيم الصومال، إلى جانب تعزيز التعاون المصرى التركى فى القارة الأفريقية.
وأكد عبد العاطى أنه طرح خلال المباحثات قضية المياه، واصفًا إياها بأنها «قضية مصر الوجودية».
وأشار وزير الخارجية إلى مناقشة الأزمة الأوكرانية وتبعاتها الاقتصادية على مصر والدول النامية، مؤكدًا دعم القاهرة للجهود الرامية إلى استدامة الملاحة ونقل الإمدادات الغذائية عبر البحر الأسود.
وأوضح أن مصر من أكبر مستوردى القمح والحبوب عالميًا، وأن جزءًا من هذه الإمدادات يصل عبر المسارات الملاحية فى البحر الأسود، مشيرًا إلى دعم الدور التركى لاستعادة العمل بالترتيبات التى تضمن وقف الهجمات على السفن واحترام حرية وسلامة الملاحة، إلى جانب ضمان الأمن الغذائى وأمن الطاقة العالميين.


















