دينا الجعفري تكتب ..”العلمين الجديدة” من العالمية في السياحة إلى الريادة الطبية الذكية
تشهد مدينة العلمين الجديدة طفرة تنموية غير مسبوقة تتجاوز حدود كونها وجهة سياحية ساحرة، لتتحول سريعاً إلى مركز إقليمي رائد في تقديم الخدمات الطبية الذكية وتعزيز مفهوم السياحة العلاجية والاستجمامية بمواصفات دولية. ويأتي هذا التحول الشامل بدعم مباشر ومستمر من المبادرات الرئاسية، وبتعاون مثمر وتنسيق دائم مع جهاز مدينة العلمين بقيادة الدكتور المهندس محمد خلف الله، حيث يخضع مستشفى العلمين النموذجي لعمليات تطوير واسعة تستهدف ترقيته إلى صرح طبي عالمي يكون الركيزة الأساسية للمنظومة الصحية في المنطقة.ولم يعد التطوير مجرد زيادة في القدرة الاستيعابية للمستشفى، بل يمثل تحولاً تكنولوجياً نوعياً من خلال تزويد الأقسام بأحدث التقنيات التشخيصية المعتمدة على تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي لضمان تحقيق أعلى مستويات الدقة والسرعة الفائقة في التعامل مع مختلف الحالات. وتتيح المستشفى حالياً منظومة خدمات طبية متكاملة تعمل على مدار الساعة لتغطي التخصصات الجراحية والدقيقة كجراحة المخ والأعصاب، والقسطرة القلبية، وجراحات التجميل، والوجه والفكين، فضلاً عن امتلاكها بنية تحتية متطورة للغاية تلبي احتياجات أقسام الطوارئ والغسيل الكلوي بكفاءة عالية.وفي إطار السعي نحو تقديم تجربة علاجية استثنائية، استحدثت المستشفى خدمات حصرية متقدمة تعد الأولى من نوعها، وفي مقدمتها تدشين أول عيادة متخصصة في تجميل الوجه على مستوى مستشفيات وزارة الصحة والسكان، بجانب التوسع الملحوظ في خدمات الرعاية الطبية المنزلية وزراعة الأسنان بأحدث التقنيات العالمية. وتتكامل هذه الجهود الاستثنائية لتوفير تجربة علاجية واستجمامية شاملة تلبي أعلى المعايير الدولية، مما يضع مدينة العلمين الجديدة بقوة على خريطة الرعاية الطبية الذكية ويجعلها مقصداً نموذجياً يجمع بين الاستشفاء وأحدث ما توصل إليه العلم.


















