google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0 google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0
×
4 صفر 1448
19 يوليو 2026
المصريين بالخارج
رئيس مجلس الإدارة: فوزي بدوي
المرشد الإيراني: العدو الأمريكي يسعى لإشعال الحروب.. وشعبنا وجبهة المقاومة...رسمياً - الزمالك يعلن موافقته علي إنتقال حسام عبد المجيد...إنفانتينو: مونديال 2026 أعظم بطولة كأس عالم في التاريخ وتجاوز...نائب وزير الخارجية الإيراني: تعليق التزاماتنا الواردة في مذكرة التفاهم...المرشد الإيراني: نقض الولايات المتحدة المتكرر لتعهداتها بمذكرة التفاهم أثبت...قائد القوات البحرية يلتقى رئيس هيئة الأركان البحرية الباكستانيةالسعودية: ندين بأشد العبارات استمرار العدوان الإيراني على الكويت والبحرين...نص كلمة الرئيس السيسي خلال الجلسة الختامية لاجتماع رجال الأعمال...الجهاز الفني للأهلي يقرر عودة اللاعبين الدوليين للتدريبات يوم ٢٧...الرئيس السيسي يشارك في الجلسة الختامية لاجتماع رجال الأعمال من...وزير التربية والتعليم والسفير اليابانى يكرمان 35 طالبًا وطالبة من...وزارة السياحة والآثار تطلق مشروعًا متكاملًا لتطوير الخدمات المقدمة للزائرين...

انحراف الميول الرياضية عن مسارها ونصابها قد يقود إلى عواقب وخيمة

انحراف الميول الرياضية عن مسارها ونصابها قد يقود إلى عواقب وخيمة
انحراف الميول الرياضية عن مسارها ونصابها قد يقود إلى عواقب وخيمة

بقلم : طارق فتحي السعدني

باتت لعبة كرة القدم من الأنشطة الرياضية الحيوية ومظهر من مظاهر الرقي المجتمعي والحضاري, متى التزمت عشقها بآدابها ،

كنا في الماضي نري مظاهر الفرح من عيون مترقبة وأعصاب مشدودة صراخ وحماسة قد تصل الى درجة القفز والرقص، ذلك ما عهدنا رؤيته داخل و خلف مدرجات ملاعب كرة القدم، وفي المقاهي عند حضور المباريات، وما إن يفوز أحد الفرق حتى تظهر مراسم الاحتفال بتزيين السيارات، والتهليل بشعارات النادي الرابح في أرجاء المدينة. تلك هي مظاهر الفرح التي تبديها غالبية جماهير كرة القدم ,

لكن للأسف انحرفت الأهداف والميول الرياضية عن مسارها ونصابها، وبلغت ما بلغته الآن من مآس وأحزان وتعصب مقيت قتل ووأد الفرحة في مهدها , ففرح كل مشجعي فريق بفوز فريقهم يعد أمرا مقبولا ومستساغا، لكن أن يتطور الأمر إلى مظاهر مقيتة كالشتم، والسباب، والضرب، والتحشيد الطائفي والعرقي،

كل هذه مفرزات سيئة، للتعصب الرياضي، تخرج التنافس الرياضي، عن روحه الرياضية السمحة المشروعة، تتسب في انقلاب أفراح اللعب، والتنافس، إلى مآس، ومصائب تتقطع معها المودات، وتكثر من خلالها العداوات، فتمتد الأيدي نحو بعضها، وتتعارك الألسن، وتنثر البغضاء بذورها الخبيثة، تلك الروح التي تذيد سحب دخان العداوة , فكل هذه المظاهر لا تمت للروح الرياضية العالية الرفيعة بصلة، وتبعد الرياضة أصلا عن هدفها الحقيقي هدفا لها،.

بكل بساطة يمكن تجنب كل ذلك بالوعي، والتثقيف الإعلامي، عبر وسائل الإعلام المختلفة، ، وكلما كان مشجعوا الفريقان على درجة من الوعي بأخلاقيات التنافس الرياضي فإن الرياضة حينها تكون أكثر متعة وأكثر جمالا، تتوثق بها العرى، ويقوى نسيج الترابط الاجتماعي والوئام، فتكون الرياضة محطة للتلاقي والتعارف، أكثر منها محطة للتنافس والصراع والتعصب.

فواجب أصحاب الفرق الرياضية، توعية مشجعيهم بأخلاق التنافس الرياضي، والروح الرياضية العالية

من خلال مقالي ووجهة نظري المتواضعة أطالب القائمين علي لإدارة اللعبة ومسئولي الأندية وجماهيرها قليلا من التعقل والاتزان يا عشاق الساحرة المستديرة، فقد وجدت الرياضة للترفيه والمتعة والمحافظة على الصحة وليس لأجل السباب والصراخ والقيل والقال وكثرة السؤال.

`

استطلاع الرأي

أسعار الذهب

متوسط سعر الذهب اليوم بالصاغة بالجنيه المصري
الوحدة والعيار الأسعار بالجنيه المصري
عيار 24 بيع 3,566 شراء 3,589
عيار 22 بيع 3,269 شراء 3,290
عيار 21 بيع 3,120 شراء 3,140
عيار 18 بيع 2,674 شراء 2,691
الاونصة بيع 110,894 شراء 111,605
الجنيه الذهب بيع 24,960 شراء 25,120
الكيلو بيع 3,565,714 شراء 3,588,571
سعر الذهب بمحلات الصاغة تختلف بين منطقة وأخرى

مواقيت الصلاة

الأحد 10:06 صـ
4 صفر 1448 هـ 19 يوليو 2026 م
مصر
الفجر 03:24
الشروق 05:06
الظهر 12:01
العصر 15:38
المغرب 18:57
العشاء 20:27