الأزهر يكشف الحقائق: هل الإمام الشافعي أول من أكد وحي السنة النبوية؟
أطلق الأزهر الشريف حملة «وعي» للرد على الشبهات المتعلقة بالسنة النبوية، وتوضيح الحقائق العلمية المدعمة بالأدلة الشرعية، مع التركيز على أبرز الشبهات التي تُثار حول الإمام الشافعي ومكانته العلمية.
ودشَّن الأزهر أولى فعاليات حملة «وعي» على الصفحة الرسمية للأزهر على مواقع التواصل الاجتماعي، تحت إشراف نخبة من العلماء والباحثين، للرد على الادعاءات المغلوطة حول السنة النبوية.
وتناولت الحملة شبهة شهيرة مفادها: «هل الإمام الشافعي هو أول من قال إن السنة النبوية وحي من الله؟»، حيث أوضح الدكتور أيمن الحجار، الباحث بالأمانة العامة لهيئة كبار العلماء، الردود العلمية الموثقة على هذه الشبهة، مبينًا أن الهدف من الشبهة هو التقليل من مكانة الإمام الشافعي وإضعاف الدور العلمي للسنة النبوية.
وتستهدف حملة «وعي» تعزيز وعي الشباب بمصداقية السنة النبوية، وتصحيح المفاهيم المغلوطة بالدليل والبرهان، بما يرسخ الثقة في المصادر الشرعية ويحصّن المجتمع من التأثر بالأفكار المضللة، في إطار رسالة الأزهر المستمرة لنشر الاعتدال والوسطية.


















