بعد 15 عامًا.. وثائق رسمية تكشف لأول مرة كواليس تأسيس «بيت العائلة المصرية» ودور د حسن الجراحي
حصلت صحيفة المصريين بالخارج على مستند رسمي صادر عن وزارة القوى العاملة والهجرة يكشف جانبًا مهمًا من كواليس التحركات التي صاحبت طرح فكرة إنشاء «بيت العائلة المصرية» في واحدة من أكثر المراحل حساسية في تاريخ مصر الحديث.
وتكشف الوثائق أن فكرة بيت العائلة لم تكن مجرد مبادرة عابرة وإنما جاءت في سياق وطني استهدف حماية النسيج المصري وتعزيز الحوار بين أبناء الوطن وترسيخ قيم المواطنة والتعايش في مواجهة محاولات الفتنة والانقسام.
وتعود البداية الرسمية للفكرة إلى يناير عام 2011 عندما طرح فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر فكرة إنشاء «بيت العائلة المصرية» خلال زيارته لقداسة البابا شنودة الثالث بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية لتقديم العزاء في ضحايا حادث كنيسة القديسين بالإسكندرية.
وقد رحب البابا شنودة الثالث بالفكرة ووافق على المشاركة في تأسيس هذا الكيان الوطني ليكون إطارًا جامعًا للأزهر والكنيسة ومختلف أطياف المجتمع المصري.
وهنا يبرز الدور التاريخي لكل من شيخ الأزهر والبابا شنودة الثالث بصورة واضحة فالإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب كان صاحب المبادرة والطرح الخاص بإنشاء بيت العائلة بينما كان البابا شنودة شريكًا أساسيًا في قبول الفكرة والمشاركة في تأسيس الكيان الذي حمل منذ بدايته رسالة الحفاظ على الوحدة الوطنية والنسيج المصري.
ولم تتوقف الفكرة عند حدود الطرح والحوار بين القيادتين الدينيتين وإنما انتقلت إلى الإطار الرسمي للدولة حيث صدر في أكتوبر 2011 قرار رئيس مجلس الوزراء الدكتور عصام شرف بإنشاء «بيت العائلة المصرية» برئاسة شيخ الأزهر والبابا شنودة الثالث.
ونص التأسيس على أن يكون بيت العائلة إطارًا وطنيًا يضم علماء من الأزهر ورجال الكنيسة وممثلين عن مختلف الطوائف المسيحية وعددًا من المفكرين والخبراء بهدف الحفاظ على النسيج الاجتماعي لأبناء مصر والتنسيق مع مؤسسات الدولة والجهات المعنية.
وتكتسب الوثيقة التي حصلت عليها صحيفة المصريين بالخارج أهميتها من كونها تعود إلى عام 2011 وتكشف جانبًا من التحركات والمراسلات التي صاحبت مرحلة تأسيس الفكرة وتحويلها من مبادرة وطنية إلى كيان مؤسسي.
كما تعيد هذه الوثائق التأكيد على أن تأسيس بيت العائلة المصرية جاء نتيجة تضافر إرادة وطنية ودينية هدفت إلى مواجهة خطاب الكراهية والفرقة وترسيخ ثقافة الحوار والتفاهم بين المسلمين والمسيحيين.
وقد كان اختيار اسم «بيت العائلة» معبرًا عن فلسفة المشروع منذ البداية فالفكرة لم تقم على الفصل بين أبناء الوطن وإنما على التأكيد أن المصريين جميعًا شركاء في وطن واحد تجمعهم هوية وطنية واحدة ومصالح مشتركة.
وتؤكد هذه الوثائق أن التاريخ الحقيقي لبيت العائلة المصرية لا يرتبط بقرار إنشائه فقط وإنما يبدأ من الفكرة التي طرحها شيخ الأزهر ثم الترحيب بها من البابا شنودة والمشاركة في تأسيسها وصولًا إلى القرار الرسمي بإنشاء الكيان.
وتفتح الوثائق التي تنفرد صحيفة المصريين بالخارج بنشرها الباب أمام إعادة قراءة مرحلة تأسيس بيت العائلة المصرية بصورة أكثر توثيقًا خاصة أن المستندات الرسمية تكشف تفاصيل وتحركات تعود إلى عام 2011 وتلقي الضوء على جهود عدد من الشخصيات والمؤسسات التي شاركت في تحويل الفكرة إلى واقع.
وتؤكد صحيفة المصريين بالخارج أن نشر هذه الوثائق يأتي في إطار مسؤوليتها الصحفية والتاريخية لتوثيق المحطات المهمة في مسيرة المصريين والحفاظ على الذاكرة الوطنية بعيدًا عن المبالغة أو نسب أدوار غير موثقة إلى أي شخصية.




وزير الشباب والرياضة يهنئ منتخب مصر للكرة الطائرة سيدات بالحصول على بطولة أفريقيا للمرة الرابعة
وزير الشباب والرياضة يستعرض تقريراً حول إنجازات مشاركة البعثة الأولمبية المصرية بدورة ألعاب البحر المتوسط ”تارانتو 2026”
شيخ الأزهر يدعو إلى جبهة علمائية موحدة لمواجهة التحديات وصون هوية الأمة
وزير الشباب والرياضة يلتقي وفد اللجنة الفنية لدورة الألعاب الإفريقية 2027
وزير الشباب والرياضة يشهد مراسم إجراء قرعة بطولة العالم للريشة الطائرة للشباب بالعلمين الجديدة
وفاءً لمسيرة من العطاء.. الجالية المصرية بالمنطقة الشرقية تكرم محمد العليان
القنصل المصري ياسر هاشم في القصيم يبحث مطالب المصريين ويعزز فرص الاستثمار المشترك مع المستثمرين السعوديين
شيخ الأزهر: الإسلام لم يجعل الحرب غاية.. وإنما شرعها لرد العدوان
شيخ الأزهر يستقبل أوائل الثانوية الأزهرية ويكرمهم تقديرًا لتفوقهم
وزارة الشباب والرياضة تتابع واقعة مغادرة لاعب منتخب المصارعة بعثة مصر في سلوفاكيا
ريال مدريد يقدم لاعبه الجديد كوكوريلا خلال حفل رسمي في المدينة الرياضية
*وزيرة التنمية المحلية والبيئة تهنئ الرئيس السيسي ورئيس الوزراء وشيخ الأزهر بمناسبة ذكرى المولد النبوي الشريف*















