عدنان و قحطان وعثمان
بقلم / شريف محمد
أعوامٌ طِوال جاوزت القرن، مرّت على سقوط حكم بني عثمان( الدولة العثمانية) وانتهاء نفوذها على بلاد العرب، تاركة ً تَرِكة مُثقلة بالجهل والفقر والمرض، في قبضة احتلال ٍ لم يرحم ضعف أولاد عدنان وأبناء عمومتهم من قحطان، ليُسدل السِتار على ما أسماه علماء الأدب العربي ( عصور الظلام) ، التي حارب أبناء النيل لأعوام ٍ لإحياء تراث العرب والشرق،والذي طمسه أبناء عثمان طوال حكمهم لبلاد أحفاد إسماعيل( أبو العرب) عليه السلام....مع أنّ بني عدنان وقحطان منذ أختارهم رب العالمين لحمل رسالة الدين الخاتم، فإذا بفرسان العربية يغزون العالم ناشرين الأمان ، مُحترمين لكل حضارة،من الهند والصين شرقاً،إلى حدود جنوب أوروبا غرباً،مُحتضنين لكل علم أو رأي أو دين ...تأتي حملات أوروبا إليهم معتدية، فتعود حاملةً النورلتضيء بلاد أوروبا...لقد أنهى أحفاد عدنان وقحطان ظلام كل من حولهم، حمل إليهم تجّارهم الأخلاق والعلم والمعرفة.
لقد حفظ أبناء العرب حضارات مَن قبلهم وزادوها علماً،وتركوها عامرةً بكل جميل ٍ من الفن والعلم. وأحاط بني عثمان بما أحاط به العرب خُبرا ، سيطروا على البلاد والعباد، لكن تركوهم أرضاً يباباً،فريسة لكل خطر ...
فهلّا أعاد العرب جمع حبات عقدهم المنثور!!؟؟ فالأموال قحطانية، والعقول عدنانية، والمعلمون والعاملون أياد ٍ نيلية..فلقد آن الأوان ليعود أبناء عدنان وقحطان إلى قمة الدنيا كما كانوا...
( ولاتهنوا ولا تحزنوا وأنتم الأعلون)


















