×
12 ربيع أول 1448
25 أغسطس 2026
المصريين بالخارج
رئيس مجلس الإدارة: فوزي بدوي
عمر الشريف يتصدر الدورة السادسة للمهرجان المصري الأمريكي للسينما والفنون...بالصور... برعاية ”سيلفر سكرين” سرب طائرات يحلق ببوسترات حماقي فوق...الرئيس السيسي يوجه بإحالة واقعة «مدرسة جلوبال» للتحقيق.. وتشديد الرقابة...الرئيس السيسي يوجه بالاهتمام بمواد اللغة العربية والتربية الدينية والتاريخالرئيس السيسي يُوجه بضرورة خروج بطولة الألعاب الإفريقية للجامعات بصورة...الرئيس عبد الفتاح السيسي يتابع ملفات عمل وزارتي التربية...ريال مدريد يقدم لاعبه الجديد كوكوريلا خلال حفل رسمي في...رئيس البرلمان العربي: سوريا القوية والمستقرة تمثل ركيزة أساسية للأمن...”طرابزون سبور” يعلن وصول البرازيلي فابينيو إلى تركيا تمهيداً لانضمامه...رئيس الوزراء يهنئ الشعب المصري والأمتين العربية والإسلامية بمناسبة المولد...رئيس الوزراء يلتقي محافظ البنك المركزي لمتابعة جهود التنسيق المشترك...رئيس اقتصادية قناة السويس يشارك بمنتدى ”البنية التحتية للمواني والابتكار...
مقالات

بهجت العبيدي يكتب: في دور المثقف

المصريين بالخارج

تتنوع مهام المثقف بتنوع مناحي الحياة، وتأخذ وظيفة المثقف - إن جاز التعبير - أشكالا متعددة، تخدم جميعها الإنسان الفرد والجماعة البشرية والمجتمع والإنسانية، ذلك الترتيب الذي يبدأ من الفرد وينتهي بالجنس البشري، فالثقافة في معناها المعجمي هي التهذيب، والمقصود هنا حينما نقول ثقف البستاني الشجرة، أي أزال الزوائد منها وجعلها مهذبة أي جميلة التنسيق والشكل.

وتظل كل أدوار المثقف تدور في فلك الارتقاء بالإنسان، وتهذيبه، من خلال تخليصه أولا مما ليس هو إنساني، وتغرس فيه في المقابل تلك الصفات الإنسانية والقيم العليا، فيما يمكن أن يطلق عليه التخلي قبل التحلي، لتصل به إلى الصورة شبه المثلى للإنسانية، تلك الحالة التي رآها أحد فلاسفتنا المتصوفين، في درجة عالية من مدارج الارتقاء، وهي أن يتأنس الإنسان.

لم ترتق أمة، ولم يتقدم شعب، ولم تنهض دولة، إلا من خلال طليعتها المثقفة التي تعمل على تشكيل وجدان الأمة، التي تعمل بكل طاقتها للتأثير على الفرد من خلال للتواصل معه عبر جميع أنواع التواصل المتاحة، وذلك لإيصال رسالتها، ومحاربة كل آفة تطرأ على المجتمع، والتي يكون تأثيرها على الفرد هائلا، حيث إنه يخضع هنا إلى ضغط هائل من خلال مجتمع أصابه تلك الآفة وسار متأثرا بها، وذلك لن يتأتى إلا من خلال إعلاء القيم المثلى، وشرح بل تشريح صورة الحاضر ورسم خريطة المستقبل، ووضع آليات العمل لتحقيق هذه الخريطة، من خلال تلك الطليعة المثقفة.

الواقع العربي - المصري هنا مثالا - يعج المشهد فيه بكثير الأفكار، ومختلف التيارات، وعديد التحديات، ذلك الذي أصاب رؤية المثقف بضبابية هائلة، فتاهت - في تصورنا - العقول في جدل عقيم، ومن ثم اختلط سلم الأوليات، ساعد على ذلك تصدر متوسطو - أو بالأحرى عديمو - الثقافة سماء المشهد الثقافي الملبدة بالغيوم.

ليس الأمر هكذا فحسب، بل يقوم بعض المثقفين بدور سلبي في منتهى الخطورة، وهناك أمثلة صارخة تذهب بكل ما أوتيت من قوة في تغييب الوعي العام المصري وضرب العقل الجمعي للشعب المصري في مقتل، ومنهم من يأخذون مساحات هائلة في المشهد الراهن، نعلم إلى أي مدى أصبح المشهد مأساويا، وفي حاجة إلى مجهود هائل، من طليعة مثقفة، مؤمنة بدورها، مستعدة لتحمل ما يمكن أن يواجهها من خطوب، مستمرة في تخليص العقل والإنسان مما رسب فيه من الأفكار الخاطئة، بمحاولات متعددة.

نعلم أن هناك عناصر تجعل الكثير من المحاولات الجادة لتخليص العقل العربي - من خلال العقل المصري الأنموذج هنا - تذهب سدىّ وهو سيطرة الجماعات الراديكالية والرجعية، على الإنسان المصري والعربي، وذلك لما لها من تأثير على الإنسان المصري الذي هو بطبعه يجعل الدين في طليعة المؤثرات التي تشكله، وهنا أيضا لابد أن يكون للمثقف التنويري دور مستمر، فلا يتملكه الفزع، ولا يسيطر عليه الإحباط، ولا يملأه الياس.

ليس هناك بدٌّ من تحمل المثقف العربي الواعي لتبعات المسؤولية المنوطة به جبرا، فالواجب يفرض عليه العمل بكل قوة، مهما كانت المعوقات، ومهما تعاظمت الخطوب، لإزاحة هذا الغثاء الذي هو على سطح المجتمع مقدما نفسه أعلاه، ليحل المثقف الحقيقي محله، لتكون تلك هي الخطوة الأولى في طريق الإصلاح، وطريق أداء المثقف العربي لدوره.

كما ليس على المثقف العربي اختراع العجلة مرة أخرى، فعليه النظر فيما قام به المثقفون والمفكرون والفلاسفة في أمم أخرى حينما قاموا بواجبهم نحو مجتمعاتهم، ولاقوا في ذلك ما لاقوا، وهو ما يفترض أن يتوقعه مثقفونا، فعوام الناس أسيروا ما ألفوه، إضافة لأن النفس البسيطة تجنح للراحة والدعة، عكس روح المثقف والمبدع التي تقتحم الصعاب، وتسلك الطريق الوعرة وتتسلق الجبال الشاهقة بحثا عن جديد أفكار ومبتكر حلول، تعرضها في ثوبها اللائق على المجتمع الذي تسعى العقول المثقفة الواعية للارتقاء به، ونَظْمِه في عقد المجتمعات الواعية المتقدمة.

`

استطلاع الرأي

أسعار الذهب

متوسط سعر الذهب اليوم بالصاغة بالجنيه المصري
الوحدة والعيار الأسعار بالجنيه المصري
عيار 24 بيع 3,566 شراء 3,589
عيار 22 بيع 3,269 شراء 3,290
عيار 21 بيع 3,120 شراء 3,140
عيار 18 بيع 2,674 شراء 2,691
الاونصة بيع 110,894 شراء 111,605
الجنيه الذهب بيع 24,960 شراء 25,120
الكيلو بيع 3,565,714 شراء 3,588,571
سعر الذهب بمحلات الصاغة تختلف بين منطقة وأخرى

مواقيت الصلاة

الثلاثاء 03:00 صـ
12 ربيع أول 1448 هـ 25 أغسطس 2026 م
مصر
الفجر 03:56
الشروق 05:28
الظهر 11:57
العصر 15:33
المغرب 18:27
العشاء 19:48