وزير الخارجية يلتقي رئيس اللجنة الوطنية لمكافحة ومنع الهجرة غير الشرعية
التقى د. بدر عبد العاطي وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج مع السفير عمرو رمضان، الرئيس الجديد للجنة الوطنية لمكافحة ومنع الهجرة غير الشرعية، وذلك لبحث جهود اللجنة في مجال الوقاية والتوعية بمخاطر الهجرة غير الشرعية، واستعراض التطورات ذات الصلة بملف المفقودين والمصابين جراء حوادث الهجرة غير النظامية.
وأكد وزير الخارجية خلال اللقاء على الأهمية البالغة لتعزيز خطط الوقاية والتوعية، من خلال تكثيف الزيارات الميدانية إلى المحافظات الأكثر تصديراً لتدفقات الهجرة غير الشرعية، مشدداً على ضرورة ربط حملات التوعية ببرامج تنموية توفر بدائل إيجابية وفرصاً حقيقية للمواطنين الأكثر عرضة للوقوع في براثن شبكات التهريب.
كما شدد الوزير عبد العاطى على أهمية تعزيز التعاون مع الشركاء الإقليميين والدوليين لبلورة مشروعات متكاملة تسهم في مكافحة جريمة تهريب المهاجرين وتوفير الحماية اللازمة للمواطنين، مع التأكيد على المتابعة الدقيقة لكافة المستجدات المرتبطة بهذا الملف.
كما أكد وزير الخارجية على ضرورة استمرار التنسيق والتكامل بين الوزارات والجهات المعنية، لضمان سرعة الاستجابة والتعامل الفعال مع جميع الحالات المرتبطة بالهجرة غير الشرعية، بما يضمن سلامة المواطنين ويحد من المخاطر المحتملة، في إطار نهج وطني شامل يوازن بين البعد الإنساني والبعد الأمني لهذا الملف الهام.
كما شدد وزير الخارجية على ضرورة الاهتمام بعنصر التوعية والحملات الإعلامية ومناشدة المواطنين بتوخى أقصى درجات الحيطة والحذر، وعدم الانسياق وراء عصابات الهجرة غير الشرعية، والابتعاد تماماً عن السفر عبر الطرق غير القانونية مهما كانت الدوافع، وذلك حفاظا على سلامتهم.
ومن جانبه أشار السفير عمرو رمضان إلى أنه تولى منصبه قبل عشرة أيام عكف خلالها على دراسة ما قامت به اللجنة خلال السنوات الثمانية الماضية والتعرف على الأنشطة السابقة التى قامت بها اللجنة والممثل فيها ٣٠ وزارة وجهة رسمية بما فيها وزارة الخارجية، والنجاحات التى تحققت والعقبات التى تواجه جهود مكافحة الهجرة غير المشروعة فى الميدان، منوها إلى أن اللجنة بصدد طرح إستراتيجية للأعوام العشرة القادمة تعكس الكثير مما ذكره السيد وزير الخارجية، مشددا على أن الطريق طويل ويتطلب مقاربة شاملة تضم أبعادا إقتصادية وسياسية وإجتماعية وهذا هو جوهر عمل اللجنة، معربا عن أمله فى مساندة مختلف الجهات لهذه الجهود حتى تؤتى ثمارها.


















